قضاة محاكمة نتنياهو يحددون جلسات إفادته المتبقية ما سيقيد محاولاته للمماطلة

A+
A-
نتنياهو يدلي بشهادته لأول مرة في العاشر من كانون الأول الماضي، في محاكمته الطويلة بتهمة الفساد (شينخوا)
نتنياهو يدلي بشهادته لأول مرة في العاشر من كانون الأول الماضي، في محاكمته الطويلة بتهمة الفساد (شينخوا)

القضية التي اعتقدوا أنها ستنهي الحياة السياسية لنتنياهو خلال بضعة أشهر مستمرة منذ أكثر من 8 سنوات

أصدر قضاة محاكمة بنيامين نتنياهو، في قضايا الفساد، اليوم الاثنين، قرارا قد يكون صادما له، ونادرا في قضايا من هذا المستوى، إذ حددوا له 14 جلسة أخرى فقط، لإدلاء افادته المستمرة منذ 10 كانون الأول الماضي. وجاء القرار في ظل مساعٍ لا تتوقف من نتنياهو للمماطلة في المثول أمام المحاكمة، لإطالة فترة افادته. وغايته هي تأجيل خط النهاية في قضيته المستمرة منذ ما يزيد عن 8 سنوات، منذ بدء التحقيقات، و4 سنوات منذ بدء المحاكمة الفعلية.

ومنذ بدء إفادته أمام المحكمة، سعى نتنياهو كثيرًا لتأجيل الجلسات، كل مرّة متذرعا بقضايا مختلفة، أبرزها "لأسباب أمنية"، وأخرى بسبب سفره إلى أمريكا، وأيضًا بسبب عملية جراحية أجريت له.
واليوم ظهرت أنباء تقول إن نتنياهو طلب من المحكمة مثول وزير الحرب يسرائيل كاتس، ليشرح للقضاة ضرورة تخفيف وتيرة الجلسات الأسبوعية. إلا أن القضاة قرروا اليوم تحديد 14 جلسة فقط للإدلاء بإفادته الخاصة، بما فيها اليوم. لتبدأ بعدها جلسات تحقيق النيابة مع نتنياهو أمام المحاكمة، أو ما تعرف بالإفادة المضادة، لكن القضاة قالوا إنهم سيقررون بشأن جلسة الشهادة المضادة لاحقًا.
وهذا القرار من المفترض أن يكون سابقة للجولة الثانية من مثول نتنياهو أمام المحاكمة، الذي يتطرق فيها لثلاث ملفات اتهام بالفساد.

خلفية المحاكمة 

في شهر كانون الأول من عام 2024، مرّ على تفجّر قضايا الفساد المتورط بها بنيامين نتنياهو 8 سنوات، ويومها قال المحللون الإسرائيليون إن هذه القضايا الخطيرة قد تنهي حياة نتنياهو السياسية في غضون أشهر قليلة، اعتقادًا منهم أنه كان سيتصرف كما تصرف رؤساء حكومات سابقون واجهوا قضايا فساد أقل مما يواجهها نتنياهو.

وفي شهر شباط الجاري، مرّ على بدء المحاكمة الفعلية 4 سنوات، دون أفق لنهايتها، حتى الآن، على الرغم من أن القضاة الثلاثة في المحكمة، طلبوا من محامي الدفاع والنيابة، في جلسات سابقة، السعي لإنهاء المحاكمة، من خلال اختصار الشهادات، وبالذات إفادة نتنياهو التي بدأت يوم العاشر من كانون الأول الماضي، بعد تأجيل لأشهر عديدة، وما تزال في إطار شهادة الدفاع، وستتبعها مساءلة ومواجهة النيابة له، ما يعني إذا استمر الأمر على حاله، فإن مثول نتنياهو أمام المحكمة مباشرة، سيستمر لأسابيع أخرى قد تكون طويلة.

وبالإمكان الاعتقاد أن نتنياهو معني بعدم صدور قرار نهائي لمحاكمته، على الأقل في درجتها الأولى، قبل الاستئناف، قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة التي قد تجري على الأغلب في موعدها في نهاية تشرين الأول من العام 2026، أي بعد أقل من عامين من الآن. وليس واضحًا ما إذا كان سيحقق نتنياهو هدفه.

حتى الآن، جرت 5 جولات انتخابية برلمانية منذ أن تفجرت قضايا نتنياهو، ومنها جولتان بعد بدء المحاكمة الفعلية، إلا أن كل هذا لم يؤثر على مكانة نتنياهو الشعبية، ولا على قوة حزبه الليكود. لكن، كما ذكرنا، فقد يكون نتنياهو متخوفًا من صدور قرار حكم يضطره لمغادرة الحياة السياسية، ولا يمكن التكهن بأي نتيجة، رغم ما يرد من تحليلات قضائية تميل إلى احتمال صدور قرار حكم يدين نتنياهو وينهي حياته السياسية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه