قلق في قيادة جيش الاحتلال: مراقب الدولة يسارع لفحص مجريات الحرب خدمة لنتنياهو

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، في مقال له، إن لدى قيادة جيش الاحتلال قلق من قرار مراقب الدولة متانياهو إنجلمان، الشروع بفحص مجريات الحرب، وما سبق السابع من تشرين الأول 2023، في 33 قضية، وبرأي رئيس أركان الجيش، هيرتس هليفي، وزملائه، فإن هذا أمر غير مسبوق في تاريخ الحروب والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وفي المقابل، ألغى هليفي قراره السابق بتشكيل لجنة فحص أولية في داخل الجيش لفحص قضايا عينية أولية، بعد أن تعرّض لانتقادات من حكومته.
وكان واضحا فور وقوع هجمات حماس في السابع من تشرين الأول الماضي، الصراع بين رئيس حكومة الحرب بنيامين نتنياهو، وقيادة الجيش حول مسألة تحمّل المسؤولية، وفي مناسبتين بعد أيام من الهجمات، ألقى نتنياهو المسؤولية بشكل واضح على قيادة الجيش وأجهزة المخابرات، ولكن هو أيضا تعرّض لانتقادات جعلته يتراجع عن تصريحيه.
وكان مراقب الدولة إنجلمان قد أعلن في مطلع الشهر الجاري، كانون الثاني، أنه سيشرع في فحص 33 جانبا من عمل الجيش والمخابرات، في سير الحرب، وأيضا في الوقائع التي سبقت يوم السابع من تشرين الأول، واليوم ذاته.
وبعث رئيس الأركان هليفي أمس الأربعاء، رسالة الى إنجلمان، كتب له فيها أن التدقيق الذي يعتزم إجراؤه خلال الحرب "سيصرف انتباه القادة عن القتال، وسيضر بسير العمليات، ما سيضر تباعا بقدرات الجيش لتحقيق الأهداف، ولاحقا أيضا فإن هذا لن يسمح باستخلاص الدروس اللازمة"، وأضاف، أنه "لا توجد سابقة لإجراء مراجعة أثناء الحرب".
ويقول المحلل هارئيل، إن رسالة هليفي "تعكس \ نقطة بارزة في الصراع بين قيادة الجيش ومراقب الدولة، الذي قرر على نحو غير عادي فتح تحقيق شامل خلال الحرب، ويشتبه كبار قوى الأمن في أن إنجلمان، الذي تم تعيينه في منصبه بمبادرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يخدم أهداف نتنياهو: تحويل النار إلى الجيش، وإبعادها عنه".
وتابع هارئيل، "وبذلك، أكمل نتنياهو حركة الكماشة: فقد نسف التحقيق الداخلي للجيش، الذي لا يتحكم فيه، وخلق وسيلة ضغط جديدة على هيئة الأركان العامة من خلال تصرفات المدقق، الذي يدعي أنه يتصرف بشكل مستقل وليس على أساس نيابة عن رئيس الحكومة. إن هيئة الأركان العامة منزعجة حقًا من صرف انتباه الضباط وتسارع الحروب العامة نتيجة رقصة الشياطين التي ستتطور حول تفتيش المراجع".
وختم هارئيل كاتبا، "لدى قيادة الجيش انطباع بأن إنجلمان وزملاءه يريدون جمع العديد من الوثائق الحساسة من مكاتب كبار الضباط، في هذه المرحلة المبكرة بالفعل. وفي الأيام الأخيرة، تم إرسال رسائل من هيئة الأركان العامة إلى الجهات ذات الشأن، في محاولة لتهدئة الروح المعنوية، لكن المحاولة لم تنجح. رسالة هليفي التي تم نشرها مساء الأربعاء، تهدف إلى محاولة وقف الانجراف. مرة أخرى، فرصه سانحة لا يبدو الأمر رائعًا، لكن على الأقل أصبح الأمر الآن موضوعًا للمناقشة العامة، ولا يتم إجراء المناقشة مع المدقق بعيدًا عن أعين الجمهور".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عدوانه على لبنان متجاهلًا الجهود الدبلوماسية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

نقابة الأطباء تطالب الحكومة بتحرك فوري لحماية الأطباء العرب من عربدات الإتاوات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

اليونيفيل تحذر من تداعيات إسقاط إسرائيل مواد كيميائية على جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

الاتحاد الأوروبي يرد على رد إيران: تصنيف جيوشنا "غير مقبول"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

تقرير في إيران: محادثات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة وويتكوف يصل غدًا إلى إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

العليا: على الحكومة أن تردّ حتى 15 آذار حول سبب عدم إلغاء قرار إغلاق إذاعة جيش الاحتلال

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

غزة: استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب مواصي خان يونس