قال وزير الحرب يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، إنه "بعد أن تهزم إسرائيل القوة العسكرية والحكومية لحماس في غزة، فإنها ستسيطر على الأمن في غزة بحرية العمل الكاملة، تمامًا كما هو الحال في الضفة الغربية".
وقال الوزير في تدوينة نشرها على شبكة إكس، على أن إسرائيل"لن تسمح لأي تنظيم إرهابي يعمل ضد إسرائيل والمواطنين الإسرائيليين بالخروج من غزة"، على حد تعبيره.
ورحب زعيم المعارضة يائير لبيد بكلمات كاتس. وكتب لابيد في منشور نشره على شبكة إكس: "قلت قبل عشرة أشهر إن هدف إسرائيل في غزة يجب أن يكون وضعا مثل المنطقة (أ) في الضفة الغربية، حيث يدخل الجيش الإسرائيلي في كل مرة يكتشف فيها نشاطا إرهابيا ويعمل دون قيود. هذا الصباح قال وزير الأمن نفس الشيء بالضبط. أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي أبدًا."
في الوقت نفسه، أوضح رئيس حزب "يش عتيد" أن إسرائيل "لا ينبغي أن تستوطن في غزة، ولا ينبغي للجيش الاسرائيلي أن يستمر في خسارة مقاتليه في جباليا إلى الأبد بسبب أوهام أوريت شتروك".
ودعا لبيد إلى تشكيل حكومة بديلة في غزة تضم السعودية ودول اتفاقات إبراهيم بالإضافة إلى ذراع رمزي للسلطة الفلسطينية. وشدد لبيد على أنه "عندما يقولون أننا سنفعل في غزة كما في الضفة الغربية فإنهم يقصدون أيضًا وجود السلطة الفلسطينية".
ووفق هآرتس، من الناحية العملية، يبدو من تصرفات جيش الاحتلال في قطاع غزة أن القوات تستعد لبقاء طويل هناك من خلال إنشاء بنية تحتية لوجود طويل الأمد، وتقوم القوات بشق طرقات واسعة على الأرض، ونشر هوائيات خلوية، وتركيب البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والكهرباء، وإقامة المباني - المتنقلة أو الدائمة. "كما يبدو على الأرض، فإن الجيش الإسرائيلي لن يغادر غزة قبل عام 2026"، كما قال ضابط في إحدى الألوية لصحيفة "هآرتس" الشهر الماضي.

.jpeg)


.jpeg)

