كبار المسؤولين في الجهاز الصحي ضد الإغلاق: "هذا ليس حلًّا"

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قال كبار المسؤولين في الجهاز الصحي، اليوم الخميس، إنهم لا يؤيدون الإغلاق كوسيلة لمكافحة انتشار فيروس كورونا في الموجة الرابعة، وذلك بعد عدّة تحذيرات أطلقها كابينيت كورونا، وزارة الصحّة ورئيس الحكومة نفتالي بينيت بفرض الإغلاق كمخرج أخير للجم انتشار الفيروس.

وقال المسؤولون: "هذه الخطوة فشلت في الماضي وستفشل هذه المرة أيضًا"، مضيفين: "أن وزارة الصحة وكبار مسؤوليها لا يأخذون في الحسبان جميع الاعتبارات، ويديرون الأزمة من خلال منظور ضيق"، وفق ما نقل موقع "واينت".

من جهته، قال البروفيسور عاموس أدلر، مدير مختبر إيخيلوف للميكروبيولوجيا: " "في كل خطوة يتم اتخاذها، سواء في الطب الفردي، وبالتأكيد في مجال الصحة العامة، يتعين على المرء أن يطرح أسئلة حول المنفعة مقابل الضرر".

وأضاف: "في حالة الإغلاق، فإن الإجابة بسيطة. خاصة اليوم، مع تطعيم غالبية الفئة السكانية المعرضة للخطر، نعلم من المقارنات الدولية وأيضًا من تجربتنا أنه بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة التي يسببها، فإنه ببساطة غير فعال".

وتساءل أدلر: "كيف يمكن للمرء أن يعتقد أن هناك فائدة للإغلاق؟" مضيفًا: "انه إجراء غير فعال يتسبب بأضرار جسيمة في جميع مجالات الحياة. والميزة التي ما زلنا نتمتع بها اليوم، على الرغم من أننا ندرك أن اللقاح غير فعال في الوقاية من العدوى، هو أنه فعال للغاية في منع الأمراض الخطيرة، وهذه التجربة التي نشهدها الآن في بريطانيا. وحتى لو كانت فعالية اللقاح أقل، ما زلنا في مكان أفضل بكثير مما كنا عليه".

كما عارض أدلر توقعات 2000 مريض في حالة حرجة، قائلاً: "إن هذا أمر غير منطقي". وتساءل: "كيف يمكن أن نتوقع مدى خطورة المرض من الموجة الثالثة في حين لم يكن هناك تطعيم على الإطلاق؟"، وأضاف: "أعتقد أن هناك نظرة ضيقة جدًا للوضع الصحي وأيضًا للوضع العام في البلاد، حيث ينعكس كل شيء من خلال الكورونا. يجب أن يكون مفهومًا أن هناك العديد من الاعتبارات الأخرى أيضًا، إن دور القيادة السياسية هو النظر بشكل أوسع، كما فعل قادة العالم".

وقال الدكتور ميكي هالبرتل، مدير مستشفى رمبام في حيفا: "الإغلاق لم يكن فعالاً إلا في الموجة الأولى لانتشار كورونا، لذا فإن فرض الإغلاق قريبًا أمر مثير للسخرية". مضيفًا: "لقد رأينا تأثيرًا متوسطًا في الموجة الثانية وغيابًا تامًا للتأثير في الموجة الثالثة لأن الناس لم يستجيبوا ولم يكن هناك تطبيق للتعليمات. لقد رأينا حركة طبيعية تمامًا. يمكن أن يكون الإغلاق فعالاً إذا كانت هناك استجابة سكانية، لكن لا يوجد شيء من هذا القبيل، لذلك فهو أمر سخيف".

كما قال البروفيسور درور مفوراخ، مدير قسم كورونا في مستشفى هداسا عين كارم: "إن الإغلاق الثالث لم يثبت نفسه، وما أوقف انتشار الفيروس هو اللقاح بالفعل". مضيفًا: "الإغلاق ليس الحل النهائي. الأمر الوحيد الذي سيساعد هو تطعيم المزيد من الناس".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

نتنياهو: شروط ترامب التي يضعها لإيران جيدة وقد توصل لاتفاق

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

وزير فلسطيني: الوضع المالي "خطير للغاية" والعام الحالي "الأصعب" في تاريخ السلطة الفلسطينية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

الدولار يهبط إلى أدنى مستوى له أمام الشيكل منذ 30 سنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

لجنة المتابعة: الحكومة تتحمل مسؤولية جرائم القتل الفظيعة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

نيويورك تايمز: هل اشترى الإماراتيون صمت ترامب على دورهم في السودان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

ارتفاع حصيلة شهداء حرب الإبادة إلى 72,049 شهيدا والإصابات إلى 171,691  مصابا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

جندي احتياط يشغل منصباً حساساً ومواطن يُتهمان باستغلال معلومات سرّية للمراهنة عبر الإنترنت على عمليات عسكرية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

وزير الخارجية التركي: أمريكا وإيران تبديان مرونة للتوصل إلى اتفاق لا يشمل صواريخها الباليستية