قالت قناة "كان" أمس الثلاثاء، إن حكومة الاحتلال دخلت في حوار مباشر مع الإدارة الأمريكية في الأيام الأخيرة لعقد ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" التابع لسلطات الاحتلال للموافقة على مخططات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة في الأيام المقبلة.
وأفادت القناة أن المجلس قد يجتمع في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، ويتم التنسيق أيضًا مع الإدارة الأمريكية، قبل زيارة بايدن لإسرائيل والمتوقعة في منتصف حزيران.
ووفق القناة، فإن التحرك للموافقة على البناء الاستيطاني في الضفة له أيضا معنى سياسي في هذه المرحلة، وقد تم وضعه كشرط لاستمرار وجود الحكومة من قبل بعض أعضاء حزب يمينا. وأفادت الانباء الشهر الماضي أن حكومة الاحتلال قررت انتظار انعقاد المجلس حتى نهاية شهر رمضان.
وفي آذار الماضي، قاطع رؤساء السلطات المحلية في المستوطنات، اجتماعًا مع وزير الحرب بيني غانتس، احتجاجا على توقف الموافقة على البناء الاستيطاني الجديد في الضفة المحتلة منذ عدة أشهر. وقال بيان لرئيس مجلس "يشاع": "في أساس الاتفاقات الائتلافية الموقعة عشية تشكيل الحكومة الحالية، تم الاتفاق على استمرار الوضع الراهن بشأن القضايا السياسية وسياسة الحكومة فيما يتعلق بمواصلة البناء في المستوطنات كما كان في الحكومة السابقة".









