قرر المجلس الوزاري المختص بمواجهة كورونا، مساء أمس الثلاثاء، توسيع وتشديد فرض تعليمات "الشارة الخضراء" في كافة الأماكن المغلقة وسط تقديرات بحتمية التوجّه نحو إغلاق آخر، على ضوء ارتفاع وتيرة العدوى في البلاد.
ومن المتوقّع أن تدخل التقييدات الجديدة حيّز التنفيذ مطلع الأسبوع القادم وسط جو من التشاؤم اذ قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت خلال الجلسة إن "أغلب الاحتمالات تشير إلى أنه لن يكون هناك مهرب من التوجه نحو إغلاق، إلا في حالة نجاح الجرعة الثالثة بتخفيض عدد الحالات الصعبة".
كما أشار المختصون خلال الاجتماع إلى أنه من أجل عدم الوصول إلى وضع تفشل فيه المستشفيات باستيعاب الحالات المرضية يجب التوجّه إلى إغلاق في شهر أيلول، مضيفين أن الكلفة الاقتصادية في شهر أيلول ستكون منخفضة نسبيًا لأيام العمل القليلة، بسبب الأعياد اليهوديّة. وسيؤدي الإغلاق إلى التأثير وخفض عدد المرضى خلال عشرة أيام، وخفض الحالات الخطرة خلال أسبوعين أو ثلاثة.
وقرر كابينيت كورونا تشديد التعليمات والتقييدات، لتشمل القرارات التالية:
- توسيع تعليمات "الشارة الخضراء" للأماكن المغلقة (بدءًا من 20 آب).
- ارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة التي تشهد تجمع أكثر من 100 شخص.
- تقليص العمل في الوظائف الحكومية إلى مستوى 50% من العاملين.
- توصية القطاع الخاص بالانتقال للعمل من المنازل.
- إلزام مرافق الطفل المصاب بالفيروس بدخول الحجر الصحي.
- تشديد تطبيق القانون على تعليمات الحجر الصحي وارتداء الكمامات.
- حظر شامل على السفر للدول "الحمراء" وفرض حجر صحي على العائدين من الدول "البرتقالية".






