كشفت جهات رسمية أن وزير الخارجية يائير لبيد التقى الملك الأردني عبد الله في قصره بالعاصمة عمان في اجتماع سري.
وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها الاثنان ، بعد أن ناقشا في آب التوتر الذي ساد آنذاك في القدس المحتلة. "
وقال لبيد عقب الاجتماع: "اتفقنا على ضرورة العمل سويًا، خاصة في الفترة التي تسبق شهر رمضان وعيد الفصح، والقلق من التوترات الأمنية في القدس".
وأضاف لبيد: "ناقشنا قضايا السياسة الإقليمية والدولية، ومدى تقدم دوائر التطبيع والسلام ، وعبرنا عن أملنا في أن تؤتي المشاريع المشتركة للطاقة المتجددة والتجارة ثمارها".
ويشار الى أن قضية القدس تعد من أكثر القضايا حساسية في الشارع الاردني.
وحسب التقديرات هناك قلق اردني رسمي من استفزازات من حكومة الاحتلال وعصابات المستوطنين في القدس كما حصل في شهر رمضان في العام الماضي، حينما تم قمع الفلسطينيين المحتفلين بالشهر الفضيل في ساحة باب العمود، ما قد ينعكس على الشارع الاردني بغضب شعبي.
والشأن الثاني هو حي الشيخ جراح إذ أن الاردن قدم وثائق ملكية للبيوت التي تريد حكومة الاحتلال سلبها.
وبناء عليه فربما أن قضية القدس كانت ضمن المحاور المركزية في هذا اللقاء السري.







