قال رئيس الحكومة الإسرائيلي يائير لبيد، اليوم الأحد، إن الخطوات الأخيرة مع السعودية هي "تطبيع فعلي".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن تصريحات لبيد جاءت على الرغم من ما سمتها "الرسائل الباردة" من السعودية، التي قالت إن "التطبيع مع إسرائيل ممكن فقط بعد تطبيق حل الدولتين".
وقال لبيد: "كان من المهم تعزيز السلام مع الرياض".
وقال إن التطبيع "يتقدم بخطى صغيرة"، مضيفا أن زيارة بادين "كانت مهمة ليس فقط لجلب النفط، ولكن أيضا لتعزيز السلام".
وصرح بأن قرار الرياض فتح مجالها الجوي أمام الخطوط الجوية الإسرائيلية "خطوة مهمة نحو الاندماج الإسرائيلي في المنطقة"، وأن هذه الخطوة "ستوفر المال والوقت للإسرائيليين، وتزيد من التنافسية بين شركات الطيران".
وقال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أمس السبت، إن قرار السعودية رفع القيود المفروضة على جميع شركات الطيران لاستخدام مجالها الجوي وللرحلات الإسرائيلية المرور فوق السعودية، "ليس إشارة للدفع باتجاه علاقة مستقبلية مع إسرائيل".
وقال بن فرحان في مؤتمر صحفي في جدة : "هذا لا علاقة له بالعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل". وأضاف أنه "ليس في أي حال من الأحوال تمهيدا لخطوات لاحقة".
وقال: "اتخذت المملكة العربية السعودية هذه خطوة لإتاحة المواصلان بين الدول في جميع أنحاء العالم وتأمل أن يسهل ذلك على المسافرين، لكن هذا ليس مقدمة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".
ويذكر أن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية ، عادل الجبير، قال أيضًا أمس السبت، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنّه لم يطرأ أي تغيير على موقف السعودية، مؤكّدًا أنّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يكون ممكنًا إلا بعد تطبيق حل الدولتين.






