سافر وزير الخارجية يائير لبيد صباح اليوم الأربعاء، إلى العاصمة المغربية الرباط، لافتتاح البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية بعد تطبيع العلاقات بين البلدين، في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية إسرائيلي منذ 20 عامًا.
ويلتقي لبيد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في وزارة الخارجية في الرباط، كما سيجتمع مع وزيرة السياحة المغربية، حسبما أفاد موقع "واللا" العبري. ومن المتوقّع أن ينتظم حفل تدشين مقر البعثة الدبلوماسية غدًا الخميس بشكل رسمي، ويشمل توقيع الطرفين على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.
ويضم الوفد المرافق للبيد وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية مئير كوهين، الذي ولد في مدينة الصويرة المغربية وهاجر برفقة عائلته إلى إسرائيل في السادسة من عمره، بالإضافة إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن، النائب رام بن باراك، الذي شغل في السابق مناصب كبيرة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، اذ كان نائبًا لرئيس الموساد ومديرًا عامًا لوزارة المخابرات والأمور الاستراتيجيّة.
وانطلقت أولى الرحلات السياحية المباشرة من إسرائيل إلى مراكش المغربية، في الـ 25 من شهر تموز الماضي، وبدأت شركتا الطيران الإسرائيليتان العال وإسرإير أولى الرحلات السياحية، انضمت لهم شركة ثالثة لاحقًا، في خطوة للربط مباشرة بين تل أبيب ومراكش والدار البيضاء.
واستأنف البلدان تطبيع العلاقات رسميًا في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2020، وتجددت العلاقات في إطار اتفاق ثلاثي، وافقت بضمنه إدارة واشنطن برئاسة دونالد ترامب على الاعتراف بالصحراء الغربية كجزء من المغرب، لكن الاتفاقية الموقعة لم تتضمن "تجديد العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين على أعلى مستوى".
ووافقت الحكومة المغربية على أن الاتفاقية ستشمل فتح مكاتب تمثيل دبلوماسي فقط في الرباط وتل أبيب وليس سفارات كاملة، لكن بعد توقيع الاتفاق، قال ملك المغرب محمد السادس في محادثة هاتفية مع رئيس الحكومة آنذاك بنيامين نتنياهو إن فتح سفارات سيكون "الخطوة الطبيعية التالية".







