قالت تقارير صحفية، إن زعيم حزب "يش عتيد" يائير لبيد، يجري في الأيام الأخيرة مفاوضات متقدمة مع الوزير والنائبة السابقة تسيبي لفني، التي اعتزلت السياسة، عشية انتخابات نيسان 2019، بعد أن فض حزب "العمل" الشراكة معها، ولم تجد زورقا سياسيا ينقلها إلى "بر الأمان" السياسي، ويبقي في الحلبة البرلمانية.
ورسميا، ما تزال ليفني رئيسة لحزب "الحركة"، وحتى أن في صندوق الحزب ما زالت ميزانية تقدّر بأكثر من مليوني شيكل، ما يعني أن انضمامها إلى يش عتيد، سيكون على أساس أنها رئيسة لحزب. ومن الواضح أنها ستكون الرقم 2 في القائمة، إذ أن استطلاعات الرأي تمنح يش عتيد ما بين 13 إلى 14 مقعدا.
ويأتي حراك لبيد في اعقاب انشقاق صديقه عوفر شيلح عن حزبه، والإعلان عن حزب جديد. كما أن شريك لبيد الحالي موشيه يعلون، كان قد أعلن في الأسابيع القليلة السابقة، أن الشراكة مع لبيد استنفذت. وحسب التوقعات، فإن يعلون يبحث هو الآخر عن زورق سياسي يميني استيطاني، ينشله إلى "بر الأمان" السياسي، ويبقيه على الخارطة السياسية.








