اقترح رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، اليوم الثلاثاء، خلال منتدى في مركز أبحاث بواشنطن، خطة غير رسمية مكملة لمخطط ترامب، تقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة لا تقل عن ثماني سنوات، مع إمكانية تمديدها إلى 15 سنة، وذلك مقابل إعفائها من جزء كبير من ديونها الخارجية.
وتقضي الخطة، التي تمت صياغتها في الأشهر الأخيرة وشارك فيها كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، بأن تقوم مصر بإدارة قطاع غزة في حين يتعهد المجتمع الدولي بشطب ديونها الخارجية التي تبلغ 155 مليار دولار.
وعرض لبيد الخطة خلال زيارته للولايات المتحدة على كبار المسؤولين في إدارة ترامب، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الشيوخ. وكان قد قدمها الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في القدس، ومن المتوقع أن يعرضها قريباً على مسؤولين حكوميين آخرين في البيت الأبيض.
وفي تصريحاته، ادعى لبيد: "بعد عام ونصف العام من المعارك، تفاجأ العالم بالاكتشاف أن حماس لا تزال تسيطر على غزة". وأضاف: "لم يقدم أحد في الحكومة الإسرائيلية الحالية بديلًا واقعيًا، ومن أجل أسباب سياسية ودينية، فشلت حكومة نتنياهو في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل حكومة فعالة في غزة قادرة على طرد حماس".
وزعم لبيد متبنيًا حكومة المستوطنين المتطرفين أن "هناك مشكلتان تهددان إسرائيل على حدودها الجنوبية. الأولى، أن العالم بحاجة إلى حل جديد لغزة: إسرائيل لا يمكنها أن توافق على بقاء حماس في السلطة، بينما السلطة الفلسطينية غير قادرة على إدارة القطاع، والاحتلال الإسرائيلي غير مرغوب فيه، واستمرار حالة الفوضى يشكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا لإسرائيل"، بحسب مزاعمه.




.jpeg)



