أعلن وزير الخارجية ورئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، أنه تحدث مساء اليوم الخميس، مع عضوة الكنيست عن ميرتس، غيداء ريناوي-زعبي، عقب إعلانها الاستقالة من الائتلاف الحكومي، وقال لبيد إنه سيلتقي بها يوم الأحد المقبل لثنيها عن قرارها، وقال: "الهدف هو إيجاد حل إيجابي للوضع".
ويأتي هذا وسط تقديرات في الائتلاف أن ريناوي- زعبي لن تمنح صوتها للإطاحة بالحكومة، التي أصبحت الآن بالفعل حكومة أقلية مع 59 صوتًا فقط. وأجرت القناة الإسرائيليّة 12 في وقت سابق من هذا المساء، مقابلة مع ريناوي - زعبي لم توضح فيها ما إذا كانت ستدعم حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وقالت إنه في التصويت على حل الكنيست الذي ستطرحه المعارضة، الأربعاء المقبل على الأرجح، ستصوت وفقا لـ "أمر الضمير" - ولم تستبعد احتمال أنها ستدعم الائتلاف الحكومي من الخارج.
وذكر موقع "واي-نت" أن المحادثة الهاتفية الليلة بين ريناوي-زعبي ولبيد حصلت بعد أن رفضت زعبي أن ترد، في الساعات الأولى التي تلت إعلانها المفاجئ ظهرًا، على أي من زملائها في ميرتس، ولا حتى رئيس حزبها نيتسان هوروفيتس، الذي سافر إلى بيتها في "نوف هجليل"، بينما لم تتواجد هي في البيت.
وقالت مصادر سياسية لـ"واي-نت" إن هناك تواصل ما بين ريناوي-زعبي ولبيد، وأنه أخذ معالجة موضوعها على عاتقه.
وأعلنت النائبة عن حزب ميرتس غيداء ريناوي- زعبي، ظهر اليوم الخميس، عن استقالتها من الائتلاف الحكومي، حيث أرسلت مكتوبًا رسميًا لرئيس الحكومة نفتالي بينيت ورئيس الحكومة البديل يائير لبيد لتبلغهما بقرارها الانسحاب من الائتلاف.

.jpg)






