التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع رئيس حزب "يمنيا" نفتالي بينيت مرة أخرى اليوم الثلاثاء، في مكتب رئيس الحكومة في إطار المساعي لتشكيل ائتلاف.
وهذا الاجتماع الثالث بين الاثنين في الأيام الأخيرة، وفي نهايته تم الاتفاق على أن تجتمع طواقم التفاوض من الحزبين في وقت لاحق.
وصرح بينيت، أمس، بأن حزبه سيدعم تشكيل حكومة يمينية وسيبذل كل ما في وسعه لمنع جولة خامسة من الانتخابات.
وقالت قناة "كان" مساء أمس إن طواقم التفاوض من الليكود ويمينا اجتمعت سرا يوم الثلاثاء، وبحسب مصادر مطلعة على المحادثات، حافظ بينيت ونتنياهو على تواصل مكثف في الأيام الأخيرة من أجل استنفاد الاتصالات بين الطرفين.
وكرر رئيس حزب "يمينا" الاستيطاني المتطرف نفتالي بينيت، ترحيبه بتشكيل حكومة أقلية، من 59 نائبا، على أن تكون مدعومة من القائمة العربية الموحدة، بزعامة منصور عباس، الذي لا يبدي أي اعتراض على دعم خارجي لحكومة تضم عصابات المستوطنين الإرهابية، التي ترتكب جرائم شبه يومية ضد شعبنا الفلسطيني. في حين يواصل الليكود تعطيل تشكيل لجنة منظمة للكنيست، بدعم غير معلن من القائمة الموحدة.
وقال بينيت، إن بإمكان بنيامين نتنياهو أن يحسب مقاعد كتلة "يمينا" السبعة، كمن هي ضمن ائتلافه الفوري، وحسب التقارير، فإن بينيت يقصد بهذا الضغط على نتنياهو كي يضغط بدوره على المستوطن الشرس بتسلئيل سموتريتش، وشريكه في الكتلة، رمز العصابات الاستيطانية الإرهابية، ايتمار بن غفير، كي يقبلا بحكومة أقلية مدعومة من منصور عباس وجماعته، خاصة وأن لا يوجد للأخير أي مشكلة في دعم حكومة على راس أجندتها توسيع الاستيطان، وتغض الطرف عن الجرائم التي يرتكبها المستوطنون ضد شعبنا.




