أعلن وزير المالية أفيغدور ليبرمان مساء أمس الاثنين، أن الضرائب في شهر نيسان الماضي سجلت فائضا، بمعنى تجاوزت الهدف المحدد لها وفق مخطط الميزانية العامة للعام الجاري، وهذا للشهر الرابع على التوالي، وهذا ما قاد الى خفض نسبة العجز في الموازنة العامة.
وحسب ما نشر، فإن مداخيل الضرائب في شهر نيسان واصلت ارتفاعها، وسيتم تحديد اجمالي المبالغ في اليومين المقبلين، وهذا بعد أن سجلت مداخيل شهر آذار الماضي ارتفاعا بنسبة 15% عما هو محدد.
وحسب وزارة المالية، فإن العجز المالي في الموازنة العامة بلغ حتى نهاية نيسان نسبة 0,6%، أي اقل من 1%، علما أنه حسب مخطط ميزانية 2022، فإن العجز سيكون 3,8% من حجم الناتج العام الإجمالي.
ونسبة العجز الأدنى التي تم تسجيلها حتى نهاية نيسان، بمعنى في الأشهر الأربعة الأول من العام، كانت في العام 2008، حينما بلغ العجز نسبة 1,4%.








