تم توثيق مجندات فيما يمسى قوات "حرس الحدود" وهن يعتدين على نساء فلسطينيات في البلدة القديمة في القدس، اليوم الاثنين، بينما كن يهتفن ضد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى. وأصدر وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير رسالة دعم للمجندات المعتديات.
وردا على الحادثة، كتب بن غفير على صفحته في فيسبوك: "عمل جميل من رجالنا ونسائنا من حرس الحدود ضد مثيرات الشغب الذين ضايقوا المصلين اليهود".
واقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، صباح الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، في ثالث أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
ونشرت قوات الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى ومحيطه، وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 1165 مستوطنًا بينهم المتطرف يهودا غليك اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، وعند باب السلسلة.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية على دخول المصلين الفلسطينيين الوافدين للمسجد، بحجة تأمين اقتحامات المستوطنين.







