قال المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي، اليوم الثلاثاء، إن هناك زيادة في معدل الإصابة بكورونا بمقدار أربعة أضعاف لدى الأطفال مقارنة بالأشهر السابقة.
وفي مقابلة مع "واينت" أضاف: "لم نرتح بعد، لقد تم التحقق من وجود آلاف الإصابات لدينا حتى لو قلّت النسبة، هناك 900 مريض في حالة حرجة في المستشفيات. الطفرة البريطانية تسبب عدوى أكبر، 90٪ من المصابين في البلاد، وهي تضر أكثر بالأطفال".
وأكد ليفي أنه على الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة بين الأطفال، فإن معظمهم في حالة طفيفة. وقال: "هناك زيادة في معدلات الإصابة لدى الأطفال من جميع الأعمار، إذا قارننا معدلات إصابة الأطفال بين تشرين الثاني وكانون الأول ونهاية كانون الثاني، معظم هؤلاء هم مرضى بإصابات بسيطة ويتم علاجهم، ولا يزال هناك أطفال في المستشفى، بعضهم في العناية المركزة بسبب حالتهم الصحية المركبة".
وأضاف: "نرى في العالم أن الطفرة البريطانية تصيب المزيد من الأطفال. لقد أبلغنا المستشفيات للاستعداد لذلك ونعمل مع جمعية طب الأطفال. نريد أن نبدأ في تدريب أطباء الأطفال كما فعلنا لجميع الأطباء والممرضات العاملات مع البالغين في أقسام أخرى".
وقال ليفي إنه "يجري النظر في تشريع من شأنه أن يجعل من الممكن نقل المعلومات عن المتطعمين والآخرين الذين لم يتم تطعيمهم، للسلطات، بما في ذلك السلطات المحلية، من أجل "تحفيز الناس على تلقي اللقاح"، لكنه اعترف بأن هذه الخطوة تواجه صعوبات قانونية.
وعلق ليفي على قرار مجلس الوزراء بشأن الافتتاح التدريجي لأجزاء من الاقتصاد: "نحن نقوم بالأشياء مع المخاطرة ونريد القيام بذلك بعناية فائقة وبتدريج واجب".
وتابع: "أشعر بالارتياح لأننا نفتح بعضًا من المدارس والقيود، لكنني متخوف جدًا من العواقب التي قد تحدث بعد ذلك، صحيح ان لدينا 2.6 مليون متطعم بالجرعة الثانية لكننا لم نصل بعد الى افضل نتيجة بعد".




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



