قالت مصادر إسرائيلية، اليوم الخميس، إن الإدارة الأمريكية أشارت لاسرائيل بأن تسعى من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء المعركة في قطاع غزة، وفي حين تتواصل محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية صباح بوساطة مصر وقطر والأمم المتحدة.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات لصحيفة "هآرتس" إن "المحادثات مستمرة، لكن الوضع معقد ومتوتر". وقال إن "المحادثات تتقدم نحو وقف إطلاق النار ولكن بوتيرة أبطأ من المعتاد".
ووفق هآرتس، تحدث مسؤولان أمريكيان كبيران مع نظرائهما الإسرائيليين، ودعيا إلى تجنب تصعيد المعركة. وتحدث مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، في وقت مبكر من صباح اليوم مع رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.
كما تحدث وزير الحرب الأمريكي لويد أوستن الليلة مع وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غلانت ونقل رسالة: "الدعم الأمريكي لإسرائيل جنبًا إلى جنب مع التأكيد على الحاجة إلى وقف إطلاق النار". في بيان صادر عن البنتاغون، كتب أن أوستن حث نظيره الإسرائيلي على "العمل لمنع التصعيد وإعادة الهدوء إلى المنطقة".
ووفق هآرتس، إدارة بايدن قلقة من احتمال أن "يمتد القتال في غزة إلى جبهات إضافية وتصبح معركة متعددة الجبهات، مع التركيز على إطلاق النار من لبنان أو سوريا على إسرائيل، كما حدث الشهر الماضي. كما يشعر البيت الأبيض بالقلق من تصعيد محتمل في الضفة الغربية أو القدس".
ووفق الصحيفة، تقدر إسرائيل أنه إذا استمرت الجولة الحالية، فقد يظهر ضغط أمريكي على مستوى أعلى في مرحلة مبكرة. في الوقت نفسه، "أكدت إسرائيل أنها تنوي الرد على أي قصف صاروخي من قبل الجهاد. وأعرب مصدر سياسي عن قلقه من أن أي إطلاق نار من شأنه أن يؤدي إلى سقوط ضحايا إضافيين، إسرائيليين وفلسطينيين، يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الموقف، بل وقد يدفع حماس للانضمام إلى القتال".
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن رئيس المعارضة يائير لبيد، دعا إلى وقف هذه الجولة في غزة: "هناك نتائج جيدة، هذا الوقت للتوقف".



.jpeg)



.jpg)
