تقدر مصادر مطلعة على تفاصيل مفاوضات الائتلاف أن تمديد التفويض لتشكيل الحكومة لمدة عشرة أيام لن يكون كافيًا لنتنياهو لتشكيل حكومة، بسبب مطالب إضافية للشركاء في الائتلاف، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس صباح اليوم الاثنين.
وحصل رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، على فترة إضافية في نهاية الأسبوع من أجل استكمال مهمة تشكيل الحكومة، وينتهي التفويض في 20 كانون الأول. وتأتي هذه التقديرات بعد مناقشة فصائل الائتلاف المتشكل، أمس الأحد، إنشاء اتفاق ائتلافي موحد توقعه جميع الأطراف. وفي محيط نتنياهو تجري الاستعدادات لطلب تمديد آخر.
وبحسب القانون، يجوز للرئيس أن يمنح أكثر من تمديد، لمدة أسبوعين إجمالاً. وتشير التقديرات إلى أن هرتسوغ سيمنح نتنياهو الأيام الأربعة المتبقية، لأنه لا يعتقد أن هناك عضو كنيست آخر قادر على تشكيل الحكومة.
ووفق الصحيفة، يعرب الليكود عن استيائه من تزايد مطالب الشركاء. وقالت مصادر في فريق الليكود التفاوضي، إنه كلما تقدمت الأطراف في المحادثات، زادت المطالب، ولا توجد إمكانية حقيقية لإجابتها جميعًا.
وأجرى طاقم مفاوضات الليكود أمس، محادثات موازية مع طواقم من جميع الأحزاب، في محاولة لحل الخلافات الأخيرة. رئيس عوتسما يهوديت، إيتمار بن غفير، يطالب بحق النقض في اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية أو أن يكون نائبا لرئيس اللجنة، لكن الليكود يعارض ذلك بشدة. وتطالب الصهيونية الدينية بإدراج بند تفصيلي في اتفاقية الائتلاف، حيث سيتعهد جميع الشركاء بدعم العديد من القوانين المهمة في القضايا القضائية، من ناحية أخرى، في الليكود يوافقون فقط على إدراج فقرة عامة حول الموضوع.







