قال مصدر مشارك في المفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى والرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة لـ "هآرتس" إن جميع الأطراف المشاركة أبدت تفاؤلها بشأن إمكانية إتمام الاتفاق خلال أيام قليلة. وبحسب المصدر فإن إسرائيل لم تعلن حتى الآن عن استعدادها لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين في إطار الاتصالات غير المباشرة مع حماس، لكن أضاف أن إعلانها عن استعدادها لتنفيذ هدنة إنسانية يشكل خطوة مهمة قد تقدم التفاهمات بين الأطراف.
ووفق الصحيفة، بموجب الصفقة المحتملة، ستطلق حماس سراح العشرات من المختطفين المدنيين - الذين لم يتم تحديد عددهم الدقيق بعد - وتتوقع في المقابل من إسرائيل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وعلى ما يبدو تحرير الأسيرات والأطفال في السجون الإسرائيلي، إلى جانب إدخال الوقود إلى القطاع.
ومع ذلك، قال مسؤول فلسطيني كبير لوكالة رويترز للأنباء اليوم إنه في أعقاب نشاط الجيش الإسرائيلي في منطقة مستشفى الشفاء في مدينة غزة، قامت حماس بتعليق المفاوضات من أجل إطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين.
وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لشبكة NBC، إن هناك خطة تبادل محتملة بين إسرائيل وحركة حماس مقابل إطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين، وبحسب المسؤول الكبير فإن الصفقة تشمل إطلاق سراح 80 امرأة وطفلاً مأسورين في غزة، مقابل الإفراج عن النساء والأطفال الفلسطينيين المأسورين في إسرائيل.








