معلقون عسكريون: نقترب من مراحل التشوّش والتورط، والجيش ليس معنيًا باجتياح بري لغزة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

يلاحظ المعلقون العسكريون في الاعلام العبري ان فرص استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة تتقلص. هذا على الرغم مما يعتبرونه "دائما توجد أهداف أخرى لمهاجمتها، لكن في الجيش يرصدون أنه وصلنا إلى مرحلة الإنتاج الهامشي الآخذ بالانخفاض، الذي فيه تراكم إنجاز تكتيكي آخر يتراكم ليس مفيدا بالضرورة لتغيير نتائج المعركة. وستكون إسرائيل سعيدة بإنهاء القتال، لأن العمليات العسكرية حققت معظم ما سعت إلى تحقيق وهي ليست معنية بدخول بري إلى أراضي القطاع" كما كتب عاموس هرئيل في هآرتس.

ولفت المعلق إلى أن "إسرائيل خرجت، أو استدرجت، إلى معركة هدفها الردع، وليس الحسم. والأمل بأن هجمات مفاجئة أخرى، واغتيالات مؤلمة أخرى، ستُحسن بشكل جوهري توازن الردع وتطيل المدة التي ستطلبها غزة لنفسها حتى المعركة القادمة، لا يلغي المخاطر المقرونة باستمرار القتال".

واضاف أنه "عاجلا أم آجلا سيتشوش شيء ما إما أن تسجل حماس إنجازا هجوميا مفاجئا يقوض المعنويات لدى الجمهور الإسرائيلي، أو اختطاف جندي إسرائيلي، أو أن يرتكب الجيش الإسرائيلي خطأ يتسبب بقتل جماعي لمواطنين فلسطينيين ويثير انتقادات دولية. والآن أيضا، عدد المواطنين الذين قُتلوا بالهجمات يرتفع بسرعة. نصف القتلى من المدنيين. ويتوقع أن يزيد عدد القتلى المدنيين على القتلى المسلحين كلما استمر القتال. وهذه المعطيات بدأت تثير عدم ارتياح في قسم من الدول الأوروبية وكذلك في وسائل الإعلام والإدارة والكونغرس الأميركيين".

وأشار هرئيل إلى أن هجمات كتلك التي استهدفت برج الجلاء، حيث مقرات وسائل إعلام عالمية، "تقلص الرصيد الدولي لإسرائيل، الذي تراكم بالأساس بقصف حماس لتل أبيب ووسط البلاد. وفي قنوات غير رسمية، يبدو أن الولايات المتحدة تحث إسرائيل على الإنهاء، إثر العدد المرتفع للقتلى والجرحى. ولاحقا، سيصبح هذا المطلب علنيا".

وهو يحذر -هرئيل- من الغليان في الضفة الغربية، بسبب العدوان على غزة، وأشار إلى أن "رئيس السلطة، محمود عباس، يخضع لضغط بالغ إثر التأييد المتزايد لحماس في الضفة. وإذا بدأت موجة عمليات فلسطينية في الضفة، فمن الجائز أن تفضل أجهزة الأمن الخاضعة له ألا تتدخل. ونقلت السلطة رسائل إلى إسرائيل، بموجبها أنها معنية، بعد التوصل إلى وقف القتال في القطاع، بمبادرات نية حسنة تجاه القدس، وخاصة بما يتعلق بالترتيبات في جبل الهيكل (الأقصى)، بهدف تحسين مكانتها هناك وبذلك مساعدتها في وضعها لدى الجمهور الفلسطيني".

اما المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشواع، فقال إن ثلاثة أمور يمكن أن تقود إلى "نصر" إسرائيلي على حماس: "الأول هو اغتيال قياديين كبار مثل محمد الضيف، يحيى السنوار أو مروان عيسى. والثاني هو مهاجمة أهداف هامة، مثلما حدث في عملية ’جنوب أزرق’ (تدمير أنفاق) التي نجحت جزئيا وكان يفترض أن تؤدي إلى مقتل مئات المخربين. والثالث هو اجتياح بري الذي على ما يبدو أنه ليس مطروحا. حتى الآن بقينا مع الإمكانية الأولى فقط، وفي هذه المرحلة ينجح الثلاثة جميعهم بالإفلات من هجمات سلاح الجو. والسباق الآن هو بين الضغط الدولي بوقف العملية العسكرية وبين نجاح أحد الاغتيالات الثلاثة الذي سيزود صورة انتصار. والسؤال المطروح هو على ستكون إسرائيل مستعدة لإنهاء عملية ’حارس الأسوار’ من دون تحقيق إحدى هذه الغايات والتي لا تظهر طبعا في أهداف العملية العسكرية المبهم التي استعرضها وزير الأمن، يوم الجمعة الماضي".

وشدد يهوشواع على وجود "إخفاق استخباراتي" بسبب عدم توقع "عزم حماس على بدء حرب"، وعدم نجاح عمليات عسكرية إسرائيلية عديدة خلال العدوان الحالي.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

تقرير: لماذا ضعط نتنياهو لتعجيل زيارته إلى واشنطن ؟

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

القيادة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي إلى وقف القرارات الإسرائيلية بتوسيع الاستيطان والاحتلال

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

استشهاد فتى برصاص الاحتلال في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

مستوطنون يعتدون بالعصي على مسن فلسطيني كفيف في الضفة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

وثائق جديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

مقتل طفل (5 سنوات) في حادث طرق في النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

تقرير: إسرائيل قد تهاجم بشكل مستقل برنامج إيران الصاروخي