قال المنسق الحكومي لكورونا، بروفيسور نحمان آش في مقابلة له، صباح اليوم الأحد على راديو 103، ان البلاد تستعد لإعادة فتح جهاز التعليم بالكامل قريبًا.
يأتي ذلك في الوقت الذي سيعلن فيه عن تسهيلات وخطوات قادمة تعمل وفقها المدارس كإزالة الكمامات وتطعيم الأطفال فوق 12 عامًا وإلغاء الالتزام بارتداء الكمامة في الخارج، موضحًا أن لا أساس للخوف من ارتفاع معدلات الاعتلال لدى الحريديم.
وأشار آش إلى أن جهاز التعليم مفتوح بشكل واسع، بالتوازي مع تنفيذ تسهيلات أخرى في المدارس، مثل الغاء نظام الكبسولات وإعادة النشاطات الرياضية.
ويناقش الوزراء غدًا رفع بقية القيود والعودة إلى الأنشطة الروتينية. اذ قال آش "سنطلع على المعطيات هذا الأسبوع، وأقدر أننا سنكون قادرين على استكمال خطواتنا نحن لسنا بعيدين عن الافتتاح الكامل".
وأضاف مفوض كورونا أن "هناك انخفاضا كبيرًا جدًا" في معدل اعتلال الطلاب، لكننا نريد توخي الحذر كذلك. خففنا الالتزام بتصريح طبي للتسهيل على الأهل، مقدرين أن هناك مسؤولية على أهل الطفل الذي يشعر بتوعك أن يبقى في المنزل، وليس هناك حاجة لفرض التصريح بأن جميع الأطفال يشعرون بصحة جيدة.
وحول المعركة المحتدمة مع شركة اللقاحات، انضم آش إلى التحذيرات السائدة متخوفًا من فقدان الأولوية في تلقي لقاحات من فايزر. قائلًا ان التهديد حقيقي، وفايزر ليست منظمة غير ربحية، وهم بحاجة للمال.
وأضاف في هذا الشأن: "بالنظر إلى السنوات المقبلة، نحن في خطر، نقدر أنه سيتعين علينا اجراء التطعيم في جولات أخرى، ولا نعرف متى وإذا كنا سنكون في آخر الدور العالمي لتلقي اللقاحات، سنواجه مشكلة حقيقية. نريد تأمين حصتنا". وقال إن الجهود مستمرة لتطوير لقاح إسرائيلي، لكن في الوقت الحالي لا مؤشرات إيجابية لذلك.
وكانت شركة "فايزر" الأمريكية قد هددت بتعليق إمدادات لقاحها ضد فيروس كورونا إلى إسرائيل، بسبب تأخرها في دفع ثمنها.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول في "فايزر" قوله مخاطبا وزارة الصحة الإسرائيلية: "لسنا منظمة خيرية" مشيرةً إلى أن إسرائيل تلقت تحذيرات مماثلة من شركة "موديرنا" الأمريكية أيضًا.



