قالت تقارير صحفية إسرائيلية صباح اليوم الأحد، أن عضو الكنيست منصور عباس، زعيم قائمة الحركة الإسلامية الجنوبية، أو ما تسمى "القائمة الموحدة"، تمت دعوته للاطلاع على جلسة حكومته، التي ستبحث اليوم مشروع الموازنة العامة، للعامين الجاري والمقبل، إلا أن عباس، وكونه ليس وزيرا، بل أنه فقط من القيادة الثمانية للائتلاف الحاكم، بمعنى رؤساء الأحزاب الثمانية، لن يجلس في قاعة جلسة الحكومة.
وحسب ما نشر، فإن عباس سيجلس في غرفة جانبية منعزلة، ويتلقى فيها المعلومات، انتقائية بالطبع، حول سير ابحاث الحكومة، في مشهد ذل جديد، يبتكره زعيم "النهج الجديد"، الذي يتناغم مع كل قرارات حكومته، حكومة الاحتلال والاستيطان.
ونشير إلى أن منصور عباس وحزبه، سيدعمون ميزانية دولة يصب أكثر من 30% منها للصرف على جيش الاحتلال والعسكرة والاستيطان، مع ميزانيات خاصة ومضخمة لمشاريع التهويد في القدس المحتلة، وبضمنها الميزانية السنوية لدعم مشروع الأنفاق وحفرها تحت المسجد الأقصى المبارك، وفي حي سلوان المهدد بالاقتلاع.




.jpg)

