هرع زعيم القائمة العربية الموحدة منصور عباس قبل ظهر اليوم الى بيت عضوة الكنيست عن حزب ميرتس غيداء زعبي- ريناوي، وتقول جهات اعلامية، إن عباس دخل على الخط بإيعاز من وزير الخارجية يائير لبيد لضمان ألا يكون أداء ريناوي مع المعارضة، رغم إعلانها اليوم لإذاعة جيش الاحتلال بأنها تعارض عودة نتنياهو وفريقه للحكم.
واتفق وزير الخارجية، يائير لبيد، مع ريناوي- زعبي، التي أعلنت أمس استقالتها من الائتلاف الحكومي، على اللقاء بعد غد الأحد، في محاولة "للتوصل لحل جيد للوضع" وعودتها عن انشقاقها.
وأشار موقع "واينت" إلى أنّ ريناوي-زعبي أبلغت أعضاء كنيست بأن لبيد لا يسارع في تنفيذ تعيينها قنصلًا، وأنها أدركت أن المدة بين انتهاء عضويتها في الكنيست بعد تعيينها قنصلا، وبين المدة المطلوبة حتى المصادقة على هذا التعيين سيستغرق أشهر، وأن هذا الأمر هو الذي جعلها تعلن عن انشقاقها.
ويأمل لبيد بأن تتراجع ريناوي-زعبي عن قرارها بالانشقاق مقابل تعيينها قنصلًا في شنغهاي، وهذا كان سبب اتفاقها مع لبيد على الالتقاء بعد غد، بهدف "التوصل إلى حل إيجابي للوضع".
ويأتي هذا وسط تقديرات في الائتلاف أن ريناوي- زعبي لن تمنح صوتها للإطاحة بالحكومة، التي أصبحت الآن بالفعل حكومة أقلية مع 59 صوتًا فقط. وأجرت القناة الإسرائيليّة 12 في وقت سابق من مساء أمس الخميس، مقابلة مع ريناوي - زعبي لم توضح فيها ما إذا كانت ستدعم حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وقالت إنه في التصويت على حل الكنيست الذي ستطرحه المعارضة، الأربعاء المقبل على الأرجح، ستصوت وفقا لـ "أمر الضمير" - ولم تستبعد احتمال أنها ستدعم الائتلاف الحكومي من الخارج.
وذكر موقع "واي-نت" أن المحادثة الهاتفية الليلة بين ريناوي-زعبي ولبيد حصلت بعد أن رفضت زعبي أن ترد، في الساعات الأولى التي تلت إعلانها المفاجئ ظهرًا، على أي من زملائها في ميرتس، ولا حتى رئيس حزبها نيتسان هوروفيتس، الذي سافر إلى بيتها في "نوف هجليل"، بينما لم تتواجد هي في البيت.








