news-details

موت رضيع في عسقلان ووالديه مشتبهين بضربه

توفي الطفل الرضيع البالغ من العمر أربعة أشهر والذي يُشتبه في أن والديه أساءا إليه وقاما بضربه، اليوم الإثنين في مستشفى برزيلاي في عسقلان. وكان قد حدد الأطباء أمس أن الرضيع مات دماغيًا، بعد نقله إلى المستشفى الأسبوع الماضي في حالة حرجة مع إصابة في الرأس.

وأعلن مستشفى برزيلاي:  "صباح أمس، تم تحديد موت دماغي لطفل رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر، تم إدخاله إلى المستشفى قبل حوالي أسبوع في وحدة العناية المركزة للأطفال المصابين بإصابة خطيرة في الرأس. وقبل حوالي ساعة توقف قلب الطفل." 

وقالت الشرطة، اليوم، إن تحقيق مع الوالدين مستمر للاشتباه في "جريمة اماتة". تم القبض على الوالدين الأسبوع الماضي وظلا رهن الاحتجاز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتم تمديد اعتقالهما اول امس مرة أخرى لمدة أربعة أيام. خلال جلسة الاستماع لتمديد احتجازهم، قدم ممثلو الشرطة رسائل متبادلة بين الوالدين، قالوا إنها تثبت أنهم كانوا على علم بالكدمات التي ظهرت على جسد ابنهم. 

ووفقا للشرطة، فإن حالة الطفل الرضيع نتجت عن "يد متعمدة". وقال متحدث باسم الشرطة في الجلسة "وصل متورما في رأسه ولم يكن حادثا. حاولوا انعاشه لكنه لم يستجب". بالإضافة إلى ذلك، تزعم الشرطة أن الشكوك ضد الوالدين تتزايد: "هناك رسائل كتبها الأهل بينهم وبين الأقارب تعزز الشكوك ضدهم".

وأقرت  قاضية محكمة الصلح، بأن هذه الرسائل المتبادلة تعزز الشبهة ضد الوالدين، مشيرة إلى أن هناك رأيًا طبيًا في القضية يؤكد بأن مصدر الإصابات التي تعرض لها الطفل ليس حادثًا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب