أعلنت وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين، اليوم الثلاثاء، انشقاقها عن حزب كحول لفان لصالح الانضمام إلى حزب يش عتيد برئاسة يائير لبيد، تاركةً غانتس صريعًا هالكًا ووحيدًا في المعركة الانتخابية القادمة.
وجاء في بيان صادر عن يشد عتيد: "يسرنا أن نعلن انضمام وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين إلى الحزب.
وتستمر موجة الهروب من حزب كحول لفان لتصل العضوة التاسعة خلال أقل من 3 أسابيع، وذلك بعد ترك وجوه بارزة للحزب، منهم وزير الخارجية غابي اشكنازي ووزير القضاء آفي نيسانكورن ما يعظم من فرص تنحي غانتس خجلًا من مواجهة بائسة.
وصباحًا قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلًا عن مصادر في كتلة "كحول لفان"، هناك احتمال انسحاب بيني غانتس من رئاسة الحزب والحياة السياسية، وهذا التقدير كانت قد نشرته "الاتحاد" في الأسبوع الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في كحول لفان قولها، إن احتمال انسحاب غانتس من الحياة السياسية، وتولي وزير الخارجية غابي أشكنازي رئاسة الحزب في الانتخابات المقبلة، بات قائما. في حين قال مقربون من أشكنازي للصحيفة ذاتها، إن الأخير كان قد اعلن أنه ينوي الخروج لفترة ما من الحياة السياسية، وليس انسحابا كليا، وأنه باق في منصبه الوزاري، إذا طُلب منه هذا.
وحسب ذات المصادر، فإنه على الرغم من إعلان أشكنازي، فإنه تعهد لغانتس بأنه لن يغادر صفوف كحول لفان، لأي حزب سياسي آخر. وعلى هذا الأساس، ففي تقديرات ذات المصادر، فإنه إذا ما قرر غانتس الانسحاب من الحياة السياسية، فإن اشكنازي قد يتولى مكانه رئاسة الحزب.
وكان اشكنازي قد أعلن يوم الأربعاء الماضي، عن تركه لما تبقى من حزب كحول لفان، في أعقاب انهيار الحزب في استطلاعات الرأي واقترابه من منطقة الخطر تحت نسبة الحسم. وتحدث أشكنازي مع غانتس حول هذه المسألة وأخبره أنه لا ينوي الاستمرار، وقال "لقد شكل حزب كحول لفان بديلاً حكوميًا لبنيامين نتنياهو وقررنا التأثير من الداخل من أجل مراعاة "المسؤولية الوطنية".
وكان قد أعلن وزير القضاء آفي نيسانكورين كذلك عن انشقاقه عن حزب كحول لفان وانضمامه إلى الحزب الجديد الذي اقامه رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي. وقالت التقارير الصحفية إن نيسانكورين شعر بالإهانة من سلوك رئيس الحزب بني غانتس بسبب المفاوضات التي أجراها حول صلاحياته، وقرر المغادرة. وكان نيسانكورين قد رفض في السابق عرضًا للانضمام إلى حزب "العمل".


.jpg)






