نشر عضوا الكنيست داني دانون (الليكود) ورام بن باراك (يش عتيد)، عضوا لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، مقالا في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم يقترح مبادرة جديدة فيما يتعلق بقطاع غزة. تقترح المبادرة صياغة خطة تسمح بتهجير جماعي للاجئين من قطاع غزة إلى البلدان التي توافق على استقبال عدد متفق عليه من اللاجئين. وأصدر الوزير سموتريتش بيان دعم ومباركة للخطة، وكذلك الوزير الفاشي بن غفير بارك الاقتراح، وكتب على صفحته في تويتر: "في لحظة الحقيقة كلهم يتكلمون مثل عوتسما يهوديت".
واقترح الاثنان، "كما هو الحال مع صراعات أخرى مماثلة في العالم، أن تستقبل دول العالم عائلات من غزة التي ترغب في الهجرة وإعادة التوطين بموافقة الطرفين".
ووفق المقال، "يمكن القيام بذلك من خلال آلية منظمة، مع التنسيق بين الدول بهدف توفير استجابة دولية لسكان غزة. علاوة على ذلك، ومن أجل تسهيل تأقلم هؤلاء الغزيين، يمكن للمجتمع الدولي، بل وينبغي له، أن يساعدهم بسخاء بحزمة مساعدات اقتصادية، بحيث يمكن استيعاب كل أسرة في غزة في بلد المقصد بسهولة وراحة أكبر".
وأضاف: "يمكن للمنظمات الدولية أن تلعب دوراً رئيسياً في نقل سكان غزة الذين يرغبون بذلك إلى البلدان التي توافق على استقبالهم. فحتى عدد أولي صغير نسبياً يبلغ 10,000 من سكان غزة في كل دولة مستقبلة - سوف يخفف بشكل كبير من معاناة السكان ويساهم وتحسين الوضع في غزة".
وأضاف: "هناك 193 دولة في العالم، معظمها، على الأقل بحسب أصواتها في الأمم المتحدة، تدعم دعماً لا هوادة فيه الفلسطينيين، لذلك يمكن الافتراض أنها لن تعارض مساعدة هؤلاء الفلسطينيين الذين دعموهم على مر السنين. كل ما هو مطلوب هو عدد من البلدان التي سوف تستجيب للطلب وتقبل سكان غزة لمساعدة السكان الذين سيهاجرون وكذلك السكان الذين يختارون البقاء".
وأضاف: "هذا ليس التزامًا أخلاقيًا فحسب، بل أيضًا فرصة لدول العالم للوقوف جنبًا إلى جنب وإظهار التعاطف والالتزام بحل مستدام، مما سيساعد على استقرار الشرق الأوسط بأكمله".








