كشف التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال، ونشر نتائجه، اليوم الأربعاء، أنّ الرهائن الستة الذين تم إنقاذ جثثهم من نفق في خان يونس في آب الماضي، قتلوا بإطلاق نار من حراسهم من مقاتلي "حماس" في شباط، بينما كان جيش الاحتلال يشن عدوانًا وحشيًا على المنطقة، وفقًا لنتائج
وعرضت نتائج التحقيق على عائلات الرهائن الستة - يورام ميتسجر، حاييم بيري، ابراهام موندر، يجاف بوخستاب، اليكس دانزيج ونداف بوبلويل، وأخبرهم جيش الاحتلال أنه لم يكن يعلم بأن الرهائن كانوا في المنطقة عندما شنوا العدوان جوًا، وأنه خلال التحضير للهجوم لم ترد أي معلومات أو شبهات بوجود رهائن في المنطقة.
وتم انتشال جثث الرهائن الستة من قطاع غزة في 20 آب الماضي من قبل قوات مشتركة من المظليين والوحدة 504 والشاباك وقوات أخرى في جيش الاحتلال، "بناء على معلومات استخباراتية دقيقة لدى الجيش".
وتشير التقديرات إلى أنه تم إطلاق النار على الرهائن الستة لأن جيش الاحتلال اقترب من المنطقة، لكن الجيش يقدر أنه لو لم يُقتلوا، لكان من الممكن أن يؤدي عدوانًا آخرًا إلى مقتلهم أيضًا. في حين أن عناصر حماس الذين كانت جثثهم في النفق قتلوا على الأرجح نتيجة استنشاق الغازات المنبعثة نتيجة الهجوم. ومع ذلك، لا يستبعد الجيش أن يكون الرهائن قد تعرضوا لإطلاق النار على يد عناصر آخرين قبل العدوان- لكنهم يقولون إن احتمال حدوث ذلك منخفض للغاية.

.jpeg)


.jpeg)

