في محاولة فاشلة لإخفاء حقيقة أنه لا يستطيع التحرّك قيد أنملة بدون موافقة أسياده في واشنطن - تبجّح رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو مساء اليوم الثلاثاء، في اجتماع انتخابي في مستوطنة بيت شيمش أنه سيؤجل طرح قرار ضم المستوطنات لموافقة الحكومة إلى ما بعد الانتخابات. ولم يقل الحقيقة: أن الادارة الأمريكية حظرت عليه تمرير قرار الضم فور اعلان صفقة-مؤامرة القرن.
وكان قد صرح الناطق بلسان رئيس الحكومة الأسبوع الماضي خلال تغريدة على صفحته في موقع تويتر، على اثر اعلان "صفقة القرن" الأمريكية أن قرار ضم المستوطنات سيطرح على طاولة الحكومة يوم الأحد ، إلا أنه قام بحذف التغريدة بعد مرور ساعات. ثم تم اعلان تأجيل طرح القرار الى يوم الثلاثاء الا أنه من الواضح أن نتنياهو لم ينجح في تحصيل الضوء الأخضر الأمريكي لتمرير القرار قبل الانتخابات.
وقال نتنياهو خلال حديثه هذا المساء:" نحن في الليكود لن نترك فرصة كبيرة مثل هذه لتفلت من بين أيدينا، نحن من جلب هذه الفرصة ونحن من سينفذها" ودعا كل مصوتي الليكود للخروج والتصويت في يوم الانتخابات لضمان "تمرير القرار".
وقد كشفت وسائل اعلام أن سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دافيد فريدمان هو من شجع نتنياهو على تسريع الضم مباشرةً بعد اعلان "صفقة القرن". الا أن جاريد كوشنير "عراب الصفقة" وقف في وجه هذه الخطوة وصرح أنه يعترض على التسرع في اعلان الضم قبل انتخابات الكنيست مما حمل نتنياهو على التراجع والتأجيل.

.jpg)




