قال تقرير نشره موقع القناة 12، إن عملية حشد القوات التابعة للجيش الأميركي في الشرق الأوسط تتواصل، وتُقدَّر استكمال عملية انتشار هذه القوات خلال أيام قليلة.
وبحسب التقرير، التقدير السائد في إسرائيل، هو أن المسار الأكثر ترجيحًا يتمثل في شنّ هجوم أميركي على إيران، وليس في التوجّه نحو مسار تفاوضي مع النظام الإيراني.
وعلى ضوء هذه التقديرات داخل المؤسسة العسكرية، تتواصل في إسرائيل حالة الاستنفار و"اليقظة القصوى" تحسبًا لهجوم أميركي محتمل على إيران. وتدرك إسرائيل أنه على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمنح علنًا فرصة لإجراء محادثات مع إيران، فإن المسار الذي يحظى بفرص أكبر هو المسار العسكري.
وتبدي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خشيتها من سيناريو "سوء تقدير". ووفقًا لأحد السيناريوهات المحتملة، قد يخشى الإيرانيون من أن يكون ترامب قد اتخذ بالفعل قرارًا بشنّ الهجوم، ما قد يدفعهم إلى المبادرة بمهاجمة إسرائيل مسبقًا.
ويقوم الجيش الأميركي بنقل قوات ضخمة إلى الشرق الأوسط. وفي غضون الأيام القريبة، من المتوقع أن تشمل القوة الأميركية في المنطقة: حاملة طائرات، 6 سفن حربية، غواصتين، أكثر من 100 طائرة مقاتلة، عشرات الطائرات المخصصة للتزويد بالوقود وجمع المعلومات الاستخبارية، منظومات لاعتراض الصواريخ الباليستية، وستكون بحوزة هذه القوات مئات صواريخ كروز.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده، في مؤتمر صحفي في باكو، إنه إذا تعرضت إيران للهجوم، فإن الحرب ستمتد إلى ما وراء حدودها حتما.
وأضاف نائب الوزير: "إذا تعرضت إيران للهجوم، فسوف تمتد الحرب إلى ما وراء حدودها (حدود إيران). بعض دول المنطقة تدرك ذلك وقد حذرت القادة الأمريكيين من هذا التهديد. هذا العامل يساعد في تقليل خطر الحرب"





.png)
