أوضحت كلٌّ من ألمانيا وإيطاليا اليوم، الجمعة، أنهما لا تستطيعان المشاركة في ما يسمى "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصيغته الحالية.
وقال المستشار الألماني، ميرتس، تعليقًا على "مجلس السلام": "نحن مستعدون للانضمام فيما يخص التعامل مع غزة، لكننا لا نستطيع قبول الخطة بصيغتها الحالية".
من جهتها، تطرقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى المبادرة الأميركية قائلة: "سألتُ الولايات المتحدة ما إذا كان هناك مجال للنقاش حول شروط الانضمام إلى مجلس السلام. الشروط الحالية لا تتماشى مع دستورنا".
وبحسب القانون الإيطالي، لا يمكن للدولة الانضمام إلى منظمات دولية إلا في إطار شروط متساوية بين جميع الدول، وهو شرط تقول ميلوني إنه غير متحقق في ما يسمى "مجلس السلام"، بسبب ما وصفته بـ"الصلاحيات التنفيذية الواسعة" التي مُنحت للرئيس ترامب.
وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، أن بلاده لن تنضم إلى ما يسمى "مجلس السلام" الذي أطلقه مؤخرًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال سانشيز للصحافيين عقب قمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في بروكسل: "نحن نُقدّر الدعوة، لكننا نرفضها".
وأوضح رئيس الوزراء الإسباني أن هذا القرار يأتي "بشكل أساسي وجوهري من باب الاتساق"، مؤكدًا أنه ينسجم مع "النظام الدولي متعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة، ومع القانون الدولي". كما أشار إلى أن المجلس "لم يشمل السلطة الفلسطينية"، في إشارة إلى أحد أسباب الرفض الإسباني.
وكان ترامب قد أطلق الهيئة رسميا أمس الخميس، في المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس في جبال الألب السويسرية، حيث وقع ميثاقها التأسيسي إلى جانب مجموعة متنوعة ومفاجئة من الدول.
وقد تمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا ذلك علنا، حيث كانت المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين في الاتحاد الأوروبي اللذين وقعا حتى الآن.


.png)


