قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن التعزيزات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط تأتي في إطار الاستعداد لاحتمال أن "يقوم الإيرانيون بشيء غبي للغاية"، وفق تعبيره.
وقال إن واشنطن تريد التأكد من امتلاكها الخيارات والموارد اللازمة للرد على أي تطور من هذا النوع.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة لديها "عدد كبير من القوات" المنتشرة في المنطقة، إلى جانب "أشخاص قد يكونون في دائرة الخطر"، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الجهوزية هو "حماية المصالح الأميركية وضمان القدرة على التحرك السريع عند الحاجة".
وأضاف: "نحن فقط نريد التأكد من أن لدينا خيارات. أعتقد أن الرئيس يريد أن يتأكد من أنه إذا قام الإيرانيون بشيء غبي للغاية، فستكون لدينا الإمكانات المطلوبة للرد".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن قوات بحرية أمريكية "ضخمة" تتحرك باتجاه إيران، معربًا في الوقت ذاته عن "أمله في عدم الاضطرار إلى استخدامها".
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" أثناء عودته إلى الولايات المتحدة عقب مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا، إن الولايات المتحدة أرسلت عددًا كبيرًا من السفن الحربية إلى المنطقة تحسّبًا لأي تطورات طارئة، مضيفًا: "لا أرغب في حدوث أي تصعيد، لكننا نراقب الوضع عن كثب.. لدينا أسطول حربي يتحرك في هذا الاتجاه، وقد لا نضطر إلى استخدامه".
وبالتزامن مع هذه التصريحات، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وعددًا من المدمرات المزوّدة بصواريخ موجهة يُنتظر أن تصل إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، بعد أن غادرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي.






