أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان لها، اليوم الجمعة، أنّ "المشهد الوحدوي والمشرف الذي جسدته المظاهرة الجبّارة في سخنين، أمس، والضغط الجماهيري الواسع والواعي والحكيم، يعزز رؤيتنا ووجهتنا وهو يفرض علينا جميعًا، الارتقاء إلى مستوى طموحات أبناء شعبنا وآمالهم، وتوحيد الجهود في قائمة مشتركة واحدة، كأداة نضالية قادرة على الاطاحة بحكومة الإبادة والاحتلال والتهجير، وحكومة رعاية عصابات الإجرام وتفشّي الجريمة والعنف في المجتمع العربي – تلك التي انتفض أهلنا ضدها وضد المتواطئين معها في السلطة".
وتابعت في بيانها: "منذ أشهر، أكدت الجبهة، قولًا وفعلًا، ضرورة إعادة إقامة القائمة المشتركة، وعملت بلا انقطاع من أجل ذلك، حيث أنها أول من بادر لاستئناف الحوار بين المركبات الأربعة وطرحت تصورها ضمن ملف "خارطة الطريق" الذي يضع مقترحا لأسس سياسية واضحة وبرنامج نضالي جامع، هو ما أكد عليه شعبنا في مظاهرة الأمس الجبارة، توافقا وما طرحناه أمام بقية المركبات ولجنة الوفاق وممثلي اللجنة القطرية للرؤساء العرب وغيرها من الجهات التي أبدت تقديرًا كبيرًا لصدق مساعينا والمرونة التي نبديها في سبيل ذلك".
وأضافت: "إذ نؤكد أننا عند العهد الذي قطعناه على أنفسنا أمام هذا الجمهور، فإن الجبهة ترى في إعادة القائمة المشتركة، بشكل لا لبس فيه ولا تأويل، واجبًا سياسيًا، مجتمعيًا وأخلاقيًا، ومسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل، مدفوعة الان بزخم أعظم بهذا المشهد الوحدوي العظيم الذي جسده شعبنا أمس في سخنين".
كما أكّدت الجبهة قناعتها بأن السعي نحو توحيد الجماهير العربية كأقلية مستهدفة أمام المخاطر الوجودية يجب أن يتم من خلال قراءة متيقظة لمخططات اليمين بمحاولات عزل الجماهير العربية والاستفراد بها، لذا على المشتركة الناشئة أن تفتح صفوفها بشكل واضح نحو القوى الشجاعة والديمقراطية اليهودية المناوئة للاحتلال والفاشية والعنصرية - نحو السلام والمساواة والديمقراطية الحقة.






