قالت تقرير لقناة "سكاي نيوز عربية"، اليوم الجمعة، إن حوارًا يجري بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بشأن انضمامها إلى ما يسمى "مجلس السلام" الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف التقرير أن إسرائيل تعرقل هذه الخطوة.
وذكرت القناة أن دولًا عربية وأخرى تمارس ضغوطًا على الولايات المتحدة لعدم استبعاد مشاركة السلطة الفلسطينية في ما يسمى "مجلس السلام..
انضمت إلى مبادرة ترامب حتى الآن كل من إسرائيل، مصر، الإمارات العربية المتحدة، قطر، تركيا، البحرين، السعودية، الأردن، إندونيسيا، باكستان، المغرب، الأرجنتين، المجر، بيلاروس، كازاخستان، أوزبكستان، فيتنام، كوسوفو، أرمينيا وأذربيجان.
أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد تلقّى دعوة للانضمام أيضًا، لكنه لا يزال يدرس العرض.
وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، أن بلاده لن تنضم إلى ما يسمى "مجلس السلام" الذي أطلقه مؤخرًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال سانشيز للصحافيين عقب قمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في بروكسل: "نحن نُقدّر الدعوة، لكننا نرفضها".
وأوضح رئيس الوزراء الإسباني أن هذا القرار يأتي "بشكل أساسي وجوهري من باب الاتساق"، مؤكدًا أنه ينسجم مع "النظام الدولي متعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة، ومع القانون الدولي". كما أشار إلى أن المجلس "لم يشمل السلطة الفلسطينية"، في إشارة إلى أحد أسباب الرفض الإسباني.
وعلى صعيد متصل، رحبت حركة حماس بالإعلان عن تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة شؤون قطاع غزة في كل المجالات وعلى اتساع مساحته الكاملة. وذكر بيان للحركة أن تشكيل تلك اللجنة خطوة مهمة في تنفيذ الاتفاق وكذلك في الاتجاه الصحيح، سواءً لتثبيت وقف اطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب أو لفكفكة الأزمة الإنسانية الكارثية والتهيئة لإعادة الاعمار الشامل.
وجاء في البيان: الأهم أن يكون تشكيل اللجنة نقطة انطلاق لمسار سياسي فلسطيني يبدأ بإنجاز الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتحويل اللجنة المؤقتة إلى حكومة وحدة وطنية تؤكد وحدة الجغرافية السياسية الفلسطينية وتواجه سياسات اليمين الفاشي في الكيان برئاسة نتنياهو لشطب القضية وتمزيق الكينونة الفلسطينية، ومن ثم النضال السياسي الموحد وطنيا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هذا واجب الوقت فلسطينيا. كما حماس بتشكيل اللجنة وأعلنت عن جهوزيتها لتسليم إدارة القطاع للجنة الوطنية الانتقالية وتسهيل مهمتها وقالت إن الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأمريكي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة ومواجهة مخططات نتنياهو للماطلة والتعطيل. واختتم البيان بالقول: نتمنى للجنة رئيسها وأعضائها كل النجاح والتوفيق في خدمة شعبنا والتخفيف من معاناته، وأعانهم الله على هذه المهمة الصعبة.






