قال رئيس الحكومة المأزوم، بنيامين نتنياهو، في شريط نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه وحزبه قدما تنازلات كبيرة لحزب "يمينا" إلا أن رئيسه نفتالي بينيت والعضوة فيه أييلت شكيد يرفضان التوقيع على اتفاق معهم.
وأضاف نتنياهو أنهما "يرفضان التوقيع ويلهثان نحو حكومة يسار خطيرة، قدمنا بنودًا كبيرة، بهدف منع إقامة حكومة يسار" متوجهًا إليهما: "بينيت وشكيد لقد وعدتما ألا تذهبا لهذه الحكومة وألا تذهبا مع لبيد، لديكم وقت للتراجع".
وتابع محرّضًا: "لقد خرجنا للتو من معركة عسكرية، وكان من الواضح خلال الصراع، انه لا يمكن محاربة حماس بحكومة يسارية، ولا يمكن محاربة "مثيري الشغب" هنا في البلاد من داخل حكومة يسارية، ولا يمكن كذلك حماية عناصر الجيش من مقاضاتهم كمجرمي حرب في لاهاي".
واستطرد: "لا يمكن منع المناداة بإقامة دولة فلسطينية، وتقسيم القدس داخل حكومة يسار" مذكرًا بينيت بتصريحاته خلال العدوان والتي قال فيها أن "حكومة التغيير" سقطت من جدول أعماله، متسائلًا ما الذي تغير؟ مرّت عدّة أيام؟ هل تغير شيئ هنا؟ من الواضح ان الإجابة لا، ما يعني اما كان ذلك "تمثيلًا" أو أن لا مبادئ لديهم ويركضون بجنون نحو حكومة اليسار" متوجهًا لديهم مجددًا بمراجعة أنفسهم كيلا يسببون خطرًا للدولة وجيشها.
بالتزامن مع ما أطلقه نتنياهو، نظمت مظاهرة داعمة لبينيت قبالة منزله، وقال فيها إنه سيفعل الجيد لإسرائيل. فيما دعا عضو الكنيست في حزبه عميحاي شكلي أعضاء آخرين لعدمم الانضمام لحكومة "التغيير".
ويتزايد الضغط في حزب الليكود قبل الأيام الحاسمة الأسبوع المقبل، والتي ينتهي فيها التفويض الممنوح لرئيس حزب "يش عتيد" يائير لبيد، لتشكيل حكومة، اذ لم يتبق سوى 6 أيام، على تشكيل حكومة "التغيير" فيما ما زال حزب "يمينا" يناقش إمكانية الانضمام.




.jpeg)

