التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في مكتبه بالقدس مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وعقب اللقاء، عقد الاثنان اجتماعًا موسعًا بحضور وزراء ومسؤولين، من بينهم رون ديرمر، جدعون ساعر، رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وأرييه درعي.
وبعد الاجتماع، أصدر نتنياهو وروبيو بيانًا مشتركًا، حيث أكد رئيس حكومة الاحتلال أن التنسيق مع الرئيس الأميركي كامل، وقال: "لدينا استراتيجية مشتركة، ولا يمكن مشاركة كل شيء - بما في ذلك مسألة متى ستفتح أبواب الجحيم إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن، إن إسرائيل عازمة على تحقيق كافة أهدافها بعد الهجوم المروع الذي شنته حماس، سنتأكد من أن حماس لا تشكل تهديدا لإسرائيل"، بحسب ادعاءه.
وتطرق رئيس الحكومة أيضاً إلى الوضع في سوريا ولبنان، وزعم: "إن إسرائيل ستعمل على منع أي تهديد من سوريا، ونحن ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. ونتوقع من الحكومة اللبنانية أن تكون ملتزمة بنفس القدر". وبشأن إيران، زعم: "لقد أوضحنا مرارًا أن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية، وهذا هو التحدي الأهم في الوقت الحالي".
من جانبه، استهل روبيو تصريحاته بالإشارة إلى الإنذار الذي وجهه ترامب، وقال: "كان واضحًا أن الرهائن يجب أن يكونوا في منازلهم الآن. هذا ليس خيارًا، بل ضرورة". وبشأن خطة تهجير الفلسطينيين من غزة، أشار إلى أنها "ستفاجئ الكثيرين"، وزعم: "لا يمكن الاستمرار في المسار ذاته مرارًا وتكرارًا".
وزعم روبيو "كان الرئيس واضحا - حماس لا يمكن أن تكون قوة حكومية أو شعبا يحمل السلاح". "لن يكون السلام ممكنا - يجب تدميرهم." وأشار إلى أنه تحدث مع نتنياهو أيضًا حول الوضع في سوريا: "إذا استبدلت قوة مسلحة بأخرى، فهذا ليس تطورًا إيجابيًا. سندرس هذا الأمر عن كثب".
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، قال وزير الخارجية الأميركي إنه من الضروري التأكد من نزع سلاح حزب الله. وزعم: "إيران هي مصدر انعدام الأمن في المنطقة. إنهم يقفون وراء كل منظمة إرهابية. أي شيء يهدد أمن ملايين البشر هو إيران"، بحسب ادعاءه.
وتتناول زيارة روبيو لإسرائيل، من بين أمور أخرى، المحادثات بشأن مواصلة صفقة الرهائن، ومخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة الذي وصف بـ"تشجيع الهجرة الطوعية للفلسطينيين" ووقف إطلاق النار في لبنان، وما يسمى بـ"التهديد الإيراني". وقالت وزارة الخارجية الأميركية قبيل زيارته إنه سيركز أيضا على "إطلاق سراح المواطنين الأميركيين وكل الرهائن الآخرين المحتجزين لدى حماس، وعلى تعزيز المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وبعد ذلك، سيتوجه روبيو، الذي وصل إلى إسرائيل في زيارة تستغرق يومين، إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث من المتوقع أن تقدم له الدول العربية خطة بديلة لقطاع غزة، بدلا من خطة الرئيس ترامب.





