*غانتس وبيرتس لا يعترضان على الضم، بل على توقيته
أكدت المصادر الحزبية الاعلامية أن عمير بيرتس رئيس حزب العمل المتهاوي، وشريكه من الحزب الذي، يتمثل بثلاثة نواب فقط، ايتسيك شمولي، سيحصلان على حقيبتين وزاريتين "هامتين"، من حصة كحول لفان، مقابل انضمامهما لحكومة بنيامين نتنياهو، التي ستنشغل قريبا بفرض ما تسمى "السيادة الاسرائيلية" على المستوطنات في الضفة، بتأييد ضمني من غانتس وبيرتس.
وحسب ما ورد، فإن بيرتس سيحصل على حقيبة الاقتصاد، التي تشمل الصناعة والتجارة والعمل، وشمولي سيحصل على حقيبة الرفاه. في حين ان النائبة الثالثة، ميراف ميخائيلي، التي أعلنت معارضتها الشديدة للانضمام لحكومة نتنياهو، لكونه فاسدا، تراجعت عن تهديدها بالانشقاق عن الحزب والانضمام لحزب ميرتس، والمحت للمقربين منها، بأنها ستبقى في الحزب، ولكنها ستصوت وفق البرنامج الانتخابي، بمعنى انها ستصوت في عدد من الاحيان ضد قرارات الحكومة.
وقد اجرت ميخائيلي لقاء مع عدد من النواب والوزراء السابقين في الحزب، عبر احد التطبيقات الالكترونية، واعلنوا معارضتهم لانضمام فتات حزبهم لحكومة نتنياهو.
من ناحية أخرى، اقرت اللجنة الدائمة للكنيست امس الاثنين، تفتيت كحول لفان لثلاثة كتل، مع استبدال نواب. اذ تم انسلاخ حزب "حوسن ليسرائيل" بزعامة غانتس، عن تحالفه، ولكنه سيحتفظ باسم كحول لفان. كما اقرت اللجنة انسلاخ النائبين المتطرفين تسفي هاوز ويوعز هندل عن حزبهما "تيليم"، الذي يرأسه موشيه يعلون، وكان ضمن تحالف كحول لفان، وشكلا كتلة اسمها "ديرخ ايرتس"، وهما في طريقهما للحكومة.
كذلك اقرت اللجنة البرلمانية ذاتها، انسلاخ النائبة تمنو شطة عن حزبها يش عتيد، لتنضم لحزب غانتس. مقابل انسلاخ النائبة غدير مريح عن حزب غانتس، وانضمامها لحزب يش عتيد.
وبذلك ستضم كتلة يش عتيد وتيليم 16 نائبا، وستكون اكبر كتلة معارضة، تليها المشتركة 15 نائبا.
وفي سياق متصل، فإن توزيع الحقائب يشهد "طوشة عمومية"، ويهدد التحالف الاستيطاني "يمينا" بالبقاء خارج الائتلاف.
ومن المفترض ان يجري اليوم الثلاثاء، لقاء بين نتنياهو وغانتس، عن بُعد، لان نتنياهو قابع في حجر صحي، لحل الخلافات العالقة، حول مناصب معينة، منها رئاسة الكنيست.
كما يطالب نتنياهو بأن يكون قرار ضم المستوطنات مرهونا بموافقة اميركية في اي وقت، بينما يطالب غانتس بتأجيل القرار الى 6 أشهر، لحين معالجة ازمة كورونا، ما يعني أن غانتس وعمير بيرتس لا يعترضان على الضم من حيث المبدأ.
وفي اعتقاد نتنياهو ان عصابة البيت الابيض بزعامة دونالد ترامب، الواقعة تحت سيطرة عصابة اليمين الصهيوني الاستيطاني، ستعطي الضوء الاخضر للضم بالتوقيت الذي يختاره نتنياهو، وقبل الانتخابات الرئاسية الاميركية، في مطلع تشرين الثاني المقبل.








.jpg)