أجل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قراره بشأن إقالة يوآف غلانت من منصب وزير الجرب، وذلك حسب مقربين من نتنياهو بذريعة "التطورات الأمنية الأخيرة". وكان نتنياهو قد أعلن قراره بإقالة غالانت قبل ثمانية أيام، لكنه لم يرسل إليه حتى الآن رسالة الإقالة - وهو أمر ضروري حتى تصبح الإقالة سارية المفعول.
ورد رئيس "همحني همملختي"، بيني غانتس، اليوم الإثنين، على قرار التأجيل: "بالذات بسبب التحديات الأمنية، يجب على نتنياهو أن يعلن على الفور قرار إبقاء غلانت في منصبه. إن أمن إسرائيل ليس تجربة أداء لمسرحية أو فيلم. يحتاج المواطنون الإسرائيليون إلى وزير أمن دائم، والآن".
ويذكر أن النائب الليكودي دافيد بيطان، دعا يوم الجمعة الماضي الوزراء في حزبه إلى عدم قبول منصب وزير الحرب إذا عرض عليهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التعيين. وقال بيطان في مقابلة مع القناة "12"، إن نتنياهو أعلن إقالة وزير الحرب يوآف غلانت "فقط بسبب ما قاله"، وقال: "أعتقد أنها كانت خطوة خاطئة".
وقال بيطان: "أقترح على أي وزير في الليكود ألا يقبل هذا المنصب إذا قرر إقالة غلانت، لأن هناك صداقة وأخوة داخل الليكود وتولي هذا المصب لا يضيف شيئًا- حتى لو كان ينظر إليه على أنه ترقية سياسية". وأضاف أنه يعتقد أن نتنياهو يفهم أنه أخطأ وأنه لم يرسل له مكتوب إقالة وأن "هناك محادثات" بشأن بقائه في المنصب.
وذكرت مصادر أن رئيس الحكومة يمر بتخبطات بشأن ما إذا كان سيتم إقالة غلانت، وفي الوقت نفسه يدرس سؤال من سيتم تعيينه في منصب وزير الحرب في حال إقالته. ويتعرض نتنياهو لضغوط من داخل حزبه وكذلك من مصادر مهنية وأمنية للتراجع عن إقالة غلانت. من ناحية أخرى، يضغط مسؤولون آخرون في الليكود على نتنياهو لإقالته في جميع الأحوال. وبحسب تقديرات الليكود، فإن المرشح الرئيسي ليحل محل غلانت هو وزير الزراعة آفي ديختر.


.jpg)



