نتنياهو يدعو واشنطن للاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان..

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، الإدارة الأمريكية بأن تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل في إطار مخططها لسحب القوات الأمريكية من سوريا.
ورغم أنه حتى الآن امتنعت الادارة الأمريكية عن هذه الخطوة، التي تعتبر إنتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، كرر نتنياهو المطلب من جديد، وهذه المرة وجهه لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الذي يزور البلاد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي عن نيته سحب القوات الأمريكية من الأراضي السورية وبالأخص من شمال سوريا، على خلفية مطالب سورية بانسحاب القوات الغازية لأراضيها. ولكن ترامب أوضح في محادثات مع نتنياهو أنه رغم الانسحاب الأمريكي من الأراضي السورية الا أنه سيتشاور مع المسؤولين الأمريكيين في هذا المخطط، "وسنهتم بأن لا يتضرر أمن اسرائيل وحلفائنا. الرئيس ترامب يدعم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها" كما جاء في بيان الادارة الأمريكية الشهر المنصرم.
ويتوقع أن يتجوّل نتنياهو وبولتون يوم غد الاثنين في هضبة الجولان المحتلة، حيث يتوقع أن يكرر نتنياهو مطلبه من الادارة الأمريكية الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية عليها.
وتميل الإدارة الأمريكية للاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل. فقد سبق وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في تغيير واضح للموقف أنها ستعارض أي مشروع قرار يقدم للهيئة العامة للأمم المتحدة يعتبر أرض الجولان السوري "أرضًا محتلة"، وهو مشروع قرار سنوي تقدمه الجمهورية العربية السورية ويحظى بتأييد واسع.
ويعتبر جون بولتون من المعارضين لهذا القرار، فقد أقر في آب/ أغسطس من العام المنصرم أن بلاده لا تفكر بالاعتراف بهضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 كأرض إسرائيلية. بينما يصرّ نتنياهو على "عدم التنازل عن أي شبرٍ من أراضي هضبة الجولان"، كما أعلن في أكثر من مناسبة.
يذكر أن مجلس الشيوخ الأمريكي الذي لا زال تحت سيطرة الجمهوريين، شهد العام الماضي حدثًا فارقًا بطرح مسألة الاعتراف بضم اسرائيل للجولان المحتل على جدول أعماله لأول مرة. وقد تقدم عضوي مجلس الشيوخ تيد كروز وتوماس قطون بهذا المقترح. كما طرحت بوادر لخطة لتعزيز الاستثمارات الأمريكية الاسرائيلية المشتركة في الجولان السوري المحتل.
ولا تزال اسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب. ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967 تحتل إسرائيل 1200 كلم مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها الى السيادة الإسرائيلية الذي تم من خلال سن قانون في 1981 فيما تبقى حوالي 510 كلم مربع تحت السيطرة السورية.وخط وقف إطلاق النار في الجولان كان يعتبر هادئا نسبيا في السنوات الماضية لكن الوضع توتر مع الحرب في سوريا التي اندلعت في 2011.
ويرفض أهل الجولان السوريين الأشاوس، والذين لا زالون يتشبثون بقراهم الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي، والبالغ عددهم قرابة 20 ألف مواطن يقطنون في أربع قرى درزية، الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية ويتمسكون بموطنهم الأم سوريا، ويعتبرون أنفسهم سوريين. وقد قاطعوا العام الماضي محاولة فرض إجراء انتخابات للمجالس المحلية كجزء من الانتخابات المحلية الاسرائيلية، والتي نظمت للمرة الأولى منذ احتلال الجولان عام 1967 اذ كانت وزارة الداخلية الاسرائيلية، حتى اليوم تقوم بتعيين مسؤولين عن ادارة شؤون هذه القرى من قبلها.
 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه