زعم رئيس حكومة العدوان والاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، عشية الإدلاء بشهادته، إنه "انتظرت ثماني سنوات حتى يأتي هذا اليوم الذي سأقدم فيه الحقيقة، وأنسف في النهاية الاتهامات الوهمية التي لا أساس لها ضدي".
وهاجم نتنياهو، في مؤتمر صحفي عقده لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، قائلا: "أنا في انتظار الكشف عن طريقة حملة الصيد الوحشية. لم تكن هناك جريمة - فاخترعوها، واعتقلت عشرات الأشخاص من حولي ودمرت حياتهم وابتزازهم بالتهديد بأن يشهدوا زوراً". ووفقا له، "هذه هي الطريقة ليس فقط في تحقيقاتي".
وأضاف نتنياهو: "أنا لا أطالب ولم أطالب بالمزيد من الحقوق، لكنني أتوقع ألا أحصل على حقوق أقل"، وتابع أنه "من الممكن الموازنة بين احتياجات الدولة والقانون وإدارة الحرب وإدارة العدالة. فالشعب يعرف ما هو الصواب وما هو المتوقع".
وأشار نتنياهو أيضا إلى التحقيق مع المتحدث باسمه إيلي فيلدشتاين ومستشاره يوناتان أوريش، قائلا إنه "يعرف فيلدشتاين جيدا. ولم أقل إنني لا أعرفه". وذلك بخلاف ما نشره مكتبه بعد أيام قليلة من علمه بعقد التحقيق، وزعم المكتب حينها أنه لم يتم القبض على أي من أفراده أو استجوابهم.


.jpeg)


.jpeg)

