قالت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، إن نتنياهو أقام جلسة مشاورات أمنية، وتم استثناء وزير ما يسمى "الأمن القومي" من الدعوة إلى الجلسة بشكل متعمد، وفسر ذلك مقربون من نتنياهو بأن بن غفير "يميل إلى طرح اقتراحات تحرج إسرائيل أمام العالم".
وحضر الجلسة وزير الحرب يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هليفي، ورئيس الشاباك رونين بار، وقيادة هيئة الأركان العامة وغيرهم، ولكن لم تتم دعوة رئيس عوتسما يهوديت، على الرغم من منصبه كوزير لما يسمى "الأمن القومي".
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استبعاد بن غفير من هذه الاجتماعات، حتى أنه اتهم في الماضي بالتسريب من داخلها. وذكر موقع "واي-نت" أنه على سبيل المثال، تم إخفاء عمليات الجيش الإسرائيلي عن عضو الكابينيت بن غفير أكثر من مرة خوفا من أن يكشف عنها مسبقا، واتهم أكثر من مرة بتقديم "مقترحات شعبوية"، كما تصادم مع وزير الحرب يوآف غالانت بشأن رد الجيش على العمليات في الضفة.
ووفق "واي-نت"، قال مصدر مقرب من رئيس الحكومة إن بن غفير يتجه إلى تقديم مقترحات تحرج إسرائيل أمام العالم. ووفقا له، "إنه يأتي إلى الاجتماعات ويسعى باستمرار إلى تقديم الاغتيالات ، وحظر إدخال العمال من غزة، وإغلاقات مختلفة على جميع القرى والمدن في الضفة الغربية. وهو لا يفهم أنه مع مثل هذه السياسة لا يستطيع رئيس الحكومة السفر إلى أي مكان، وبالتأكيد لا يستقبل بحفلات استقبال رسمية في جميع أنحاء العالم".
وأضاف مصدر في الليكود أن "الاجتماعات الأمنية التي حضرها ايتمار بن غفير تبدو وكأنها لعبة أطفال".

.jpg)





