نتنياهو يصر على وحدة حركات الإرهاب الاستيطانية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 

 

يواصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مساعيه، لضمان تمثيل عناصر حركة "كاخ" الإرهابية المحظورة صوريا في إسرائيل، في الولاية البرلمانية المقبلة، ليكونوا سندا لحكومته المقبل.

وقد سعى نتنياهو لهذا في انتخابات نيسان السابقة، ولكنه بعد ضمان انخراط حركة "عوتسما يهوديت" لتحالف "اتحاد أحزاب اليمين"، المنبثقة عن حركة "كاخ" الإرهابية، لم تتمثل الحركة في الكتلة البرلمانية. وبعد حل الكنيست انفصلت عن التحالف.

وحتى الآن، فإن التحالف الجديد الناشئ بين قائمة "اتحاد أحزاب اليمين" و"اليمين الجديد" بزعامة أييليت شكيد، لا يضم عناصر "عوتسما يهوديت" بسبب مطالبها العالية في المقاعد المضمونة. ولهذا فإن نتنياهو يحاول ضاغطا لاقامة تحالف بين "عوتسما يهوديت" وحركة "زهوت" التي يتزعمها العنصري الشرس موشيه فيغلين، والذي قائمته حصلت في الانتخابات السابقة على 128 ألف صوت، بعد أن أعلن عن موافقته على تشريع استخدام القنب، ما جعله يجرف أصواتا من الأجيال الشابة، البعيدة عن اليمين المتطرف.

ورغم ذلك، فإن الأبواب لم تغلق تماما في المفاوضات بين "عوتسما يهوديت" وبين التحالف الجديد لأحزاب المستوطنين "اليمين الموحد"، وقد ينجح التحالف في الدقيقة التسعين، علما أن تقديم قوائم المرشحين ستبدأ يوم غد الأربعاء، وتستمر حتى الساعة العاشرة من مساء يوم الخميس من هذا الأسبوع.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

سموتريتش: يجب تفكيك المقر الأمريكي "كريات جات" وطرد مصر وبريطانيا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

وفاة عزات أبو لطيف من رهط بعد اصابته بجريمة إطلاق نار قبل أكثر من عام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

ترامب في رسالة غاضبة للنرويج: لم تمنحوني "نوبل" ولم أعد ملزمًا بالسلام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

رئيس البرلمان الإيراني: ترامب حول تنفيذ انقلاب في إيران وفشل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

جيش الاحتلال اجتاح ونفذ اعتقالات في أنحاء الضفة وأبرزها الخليل فجر وصباح اليوم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل رجل بجريمة طعن في مدينة أوفكيم الجنوبية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

تحليل وتقدير: لا مجال أمام الحريديم إلا تأييد الميزانية كي لا يهددوا مكاسبهم