قدّم زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، طلبًا رسميًا إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ، لتمديد التفويض لتشكيل الحكومة لمدة أسبوعين آخرين، إذ سينتهي التفويض الممنوح له عند منتصف ليلة السبت- الأحد.
وقال نتنياهو في الطّلب، "المفاوضات تسير على قدم وساق وقد تم إحراز الكثير من التقدم، ولكن وفقًا لمعدل التقدم حتى الآن، سأحتاج إلى كل أيام التّمديد الممنوحة من قبلك لكي أقوم بتشكيل الحكومة ".
وعادة يوافق الرئيس الإسرائيلي بشكل فوري على طلب كل من تم تكليفهم بتشكيل الحكومة بموجب ما يسمح به القانون القائم.
وبرر نتنياهو طلبه بالقول إن "هناك قضايا في مجال المهام لم يتم الاتفاق عليها بعد، وكل الأطراف تطالب بتوقيع اتفاقات ائتلافية كاملة كشرط لتقسيم الأدوار في الحكومة، والتي تشمل الإشارة إلى العديد من القضايا المبدئية المعقدة ".
وأعلن "الليكود"، أمس الخميس، أنه توصل إلى اتفاق بشأن الحقب الوزارية والمهام التي سيحصل عليها حزب "شاس"، في آخر الاتفاقات المماثلة التي تم توقيعها في الأيام الماضية مع شركائه في التحالف.
وبحسب الاتفاق، فإن وزارة الداخلية والصحة سيرأسها رئيس "شاس" أرييه درعي، في النصف الأول من ولاية الحكومة.
في النصف الثاني، سيترأس درعي وزارة المالية بدلًا من رئيس الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش.
كما تم الاتفاق على أن تسيطر "شاس" علة وزارة الخدمات الدينية ووزارة الرفاه والضمان الاجتماعي بالإضافة إلى وزيرين إضافيين نيابة عنها وزيرين في وزارة التربية ووزير في وزارة الداخلية.
وبحسب الاتفاقيات، سيتسلم حزب "يهودوت هتوراة" مناصب وزير الإسكان، ووزير ما يسمى بشؤون القدس والتقاليد، ورئيس اللجنة المالية.
وتم الاتفاق مع حزب "الصهيونية الدينية" على أن يكون سموتريش وزيرًا للداخلية، وفي نفس الوقت وزيرًا المواصلات أو التربية في النصف الثاني من ولاية الحكومة، كما سيتسلم الحزب منصبي وزير الهجرة والاستيعاب ووزير "المهام الوطنية".
كما سيستلم حزب "الصهيونية الدينية" وزارة الحرب ويكون مسؤولاً عن المستوطنات والإدارة المدنية وتنسيق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.







