news-details
شؤون إسرائيلية

نتنياهو يعلن أنه سيضم مستوطنات ويتوقع اقرار ترامب بالسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة

في أحدث فصول تعميق الاحتلال، وضرب المواثيق الدولية، واستمرارًا بنهجه الاحتلالي الاستيطاني، قال رئيس حكومة اليمين الاحتلالية بنيامين نتنياهو إنه يتوقعُ الحصولَ على قرارٍ من الرئيس الاميركي دونالد ترامب “يعترف” بالسيادةِ الإسرائيليةِ على الضفةِ الغربية المحتلة.

 

وخلالَ مقابلةٍ مع القناةِ 13 الإسرائيلية، أشارَ نتنياهو إلى أنهُ أوضحَ لترامب أنهُ غيرُ مستعدٍ لإخلاءِ أيِ مستوطِنٍ من مستوطَناتِ الضفةِ الغربية. معتبرًا أن جميع الكتل الاستيطانية الاسرائيلي لا بُد أن تبقى تحت السيادة الاسرائيلية.
وأعلن نتنياهو أنه في حال فوزه بولاية جديدة، ينوي ضم المستوطنات، قاطعًا وعدًا انتخابيًا جديدًا جاء في اللحظة الأخيرة قبل الانتخابات، والذي من المرجح أن يثير غضب الفلسطينيين والعالم العربي.

وقبل ثلاثة أيام من الانتخابات المقررة في التاسع من نيسان/ أبريل سُئل نتنياهو عن السبب في عدم توسيع نطاق السيادة الإسرائيلية لتشمل مستوطنات كبيرة بالضفة الغربية مثلما فعل في القدس الشرقية وهضبة الجولان ومناطق أخرى تم الاستيلاء عليها في حرب 1967. قال نتنياهو "من يقول إننا لن نفعل ذلك؟ نحن نمضي في ذلك ونناقشه... أنتم تسألون عما إذا كنا سنتحرك للمرحلة التالية- الإجابة نعم سنتحرك إلى المرحلة التالية. سأوسع نطاق السيادة (الإسرائيلية) وأنا لا أميز بين الكتل الاستيطانية والمستوطنات المعزولة".

وتؤيد بعض الأحزاب، التي قال نتنياهو إنه سيسعى لضمها إلى حكومة اليمين التي ينوي تشكيلها بعد الانتخابات ضم الضفة الغربية والمستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية المقامة على الأراضي المحتلة. ويتنافس نتنياهو مع هذه الأحزاب لاجتذاب أصوات الناخبين المؤيدين للمستوطنات، وبينها أحزاب اليمين الفاشي - "اليمين الجديد" برئاسة بينيت، و "تحالف أحزاب اليمين" العنصري الفاشي، وغيرهم...

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية لرويترز إن أي إجراءات وأي بيانات لن تغير من الحقائق على الأرض. وأضاف أن المستوطنات غير مشروعة وسوف تُزال. 

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية المحتلة، والقدس الشرقية، وقطاع غزة. ويعيش أكثر من 400 ألف مستوطن اسرائيلي في الضفة الغربية يحميهم وجود عسكري إحتلالي إسرائيلي مكثف، وبعض هذه المستوطنات تعزل وتحاصر العديد من البلدات والقرى الفلسطينية.
والمستوطنات واحدة من أشد القضايا سخونة في الجهود الرامية لإعادة إطلاق محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية المجمدة منذ عام 2014.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي شيدتها إسرائيل على الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 غير قانونية.

والشهر المنصرم، خالفت الولايات المتحدة عقودا من الإجماع الدولي باعترافها بـ "السيادة الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان العربي السوري المحتل، التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب 1967. وبهذا الاعتراف الذي ووجه بمعارضة دولية ضرب ترامب بعرض الحائط كل المواثيق والقرارات الدولية، رغم معارضة ورفض معظم دول العالم لهذا الاعتراف أحادي الجانب من قبل الرئيس الأمريكي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..