صادقت "لجنة الدستور" في حزب الليكود مساء أمس الأربعاء، على طلب رئيس الحزب، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لإلغاء الانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب ولقائمة مرشحي الحزب للانتخابات المقبلة، بذريعة وباء الكورونا، وما تخلقه قيود الوقاية من تعقيدات، إلا أن نتنياهو استمر في الاحتفاظ لنفسه بتعيين خمسة مرشحين حتى المقعد الـ 40.
وفاز الليكود في انتخابات آذار الماضي بـ 36 مقعدًا، في حين أن استطلاعات الرأي الحالية تمنح الحزب ما بين 27 إلى 29 مقعدًا؛ ما يعني أن ما بين 7 إلى 9 نواب حاليين سيفقدون مقاعدهم. ولكن ليس هو الحال فعليًا، بعد أن غادر القائمة ستة نواب، منهم 5 نواب انشقوا عن الحزب، وأولهم غدعون ساعر، والوزير زئيف إلكين، وثلاث نائبات أبرزهن يفعات شاشا بيطون.
أما النائب السادس، فهو الوزير السابق غلعاد أردان، الذي قبل بعرض نتنياهو ليصبح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، ابتداء من أيلول الماضي، ليبقى هنا عامًا، ثم ينتقل ليصبح سفيرًا في واشنطن، إلا أن تقارير جديدة قالت، إن نتنياهو تراجع عن نقل أردان الى واشنطن، بسبب نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية التي أطاحت بدونالد ترامب. وإن صحت هذه التقارير، فيكون الهدف تعيين سفير "أخف وطأة" في تطرفه مقارنة بأردان. إلا أنه مع التوجه لانتخابات جديدة، فإن السفير في واشنطن هو من أبرز التعيينات السياسية، وسيكون هذا تعيين رئيس الحكومة المقبل.
ويشار إلى أن ساعر وأردان كانا ضمن المرشحين الخمسة الأوائل، فيما زئيف إلكين ضمن العشرة الثانية. ما من شأنه حل أزمات قد تنشأ داخل الليكود، بسبب عدم اجراء انتخابات، فعلى سبيل المثال، فإن السفير السابق في الأمم المتحدة، الوزير الأسبق داني دنون أعلن عزمه العودة الى الكنيست، وليس واضحًا، كيف سيتم ادراجه، في القائمة.
وحسب تعديل سابق على الدستور، فمن حق رئيس الحزب تعيين 5 مرشحين في القائمة في المواقع التالي: الخامس أو العاشر. ثم المقاعد 26 و28 و39 و40، وآخر مقعدين لا احتمال لهما وفق استطلاعات الرأي، واحتدام المنافسة على مقاعد اليمين الاستيطاني.
وحسب تقارير صحفية، فإن نتنياهو معني بأن يُدرج في القائمة النائبة والوزيرة الحالية أورلي ليفي ابوقسيس، التي خاضت آخر جولتي انتخابات بتحالف مع حزب "العمل" ثم مع "العمل" و"ميرتس"، وانشقت عن التحالف في اليوم التالي لانتخابات آذار 2020، معلنة دعمها لبنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة.
وأورلي ليفي، ابنة وزير الخارجية الأسبق دافيد ليفي، لعائلتها تأثير كبير على اليهود الشرقيين، وهذا ما يريده نتنياهو، ففي غالبية قوائم المرشحين لليكود، كان بعد مغادرة دافيد ليفي السياسة، نجله الأكبر، الذي عادة ليتولى رئاسة بلدية بيسان.

.jpeg)






