المح رئيس حكومة اليمين بنتنياهو اليوم الاثنين أن مخطط "ضم" أجزاء من الضفة الغربية المحتلة قد يتم تأخيره. حيث قال خلال جلسة كتلة الليكود أنه حاول المضي بالموافقة على "الضم" في أقرب وقت، الا أن "الخارطة السياسية ليست جاهزة بعد"، على حد تعبيره.
وأوضح نتنياهو لكتلة الليكود أنه ليس متأكدًا من موقف كحول لفان من الضم، حيث قال حين سئل عن موقفهم:" نحن لا نعرف ما هو موقف كحول، لفان، هذا سؤال جيد، حتى أنا لا أعرف ما هو موقفهم". وأضاف:" ربما هم مع ضم غور الأردن والكتل الاستيطانية الكبرى".
وأكد نتنياهو خلال الجلسة أنه لن يجلب خطة ترامب كلها لموافقة الحكومة والكنيست، وانما فقط موضوع الـ"ضم". حيث ادعى انه فقط "اذا حصل اتفاق سلام يمكن جلبها للتصويت، لاق قبل ذلك".
وكان نتنياهو قد تعهد أن موعد الـ"الضم" سيكون في تاريخ الأول من تموز، وعلى ذلك ينص الاتفاق الائتلافي بينه وبين غانتس أيضًا، وأكد قبل أسابيع أن هذا الموعد لم يتغير. الا أنه يتحدث في نبرة أخرى في هذه الأيام.
ولفتت صحيفة هآرتس أن رؤساء كحول لفان، بيني غانتس وجابي اشكنازي، امتنعوا حتى اليوم عن اتخاذ موقف واضح بالنسبة لمخطط الضم وطبيعته ومداه. وقد تعهد غانتس قبل الانتخابات بأن يفرض ما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على غور الأردن وذلك بـ"التنسيق مع المجتمع الدولي". أما أشكنازي فقد صرح حين استلامه لمنصب وزير الخارجية أن سيعمل على "تقديم خطة ترامب بمسؤولية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع المحافظة على اتفاقيات السلام ومصالح إسرائيل الاستراتيجية".
وكانت قد نقلت القناة 13 أن نتنياهو، اليوم الاثنين، في اجتماع أمني رفيع حضره مجموعة من كبار ضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي أن عملية الضم في "لن تحدث على دفعة واحدة، انما على مراحل"، وأن الادارة الأمريكية تطالب بتوافق داخل الائتلاف الحكومي على الضم قبل إعطاء الضوء الأخضر.
وقال نتنياهو أن ترامب يطالب موافقة كحول-لفان على الضم، وأن غانتس واشكنازي يختلفان معه على "كيفية التنفيذ"، وشدد أن ذلك "يعتمد على المفاوضات الداخلية التي ستجري داخل الحكومة".
وكانت إذاعة "كان" قد ذكرت أمس، أن الخلاف الأبرز بين نتنياهو وغانتس ، هو بالاساس على حجم الضم. حيث يصر نتنياهو على تنفيذ ضم لأكبر مساحة ممكنة. وقد صرح خلال اجتماعه اليوم أن يصر "ضم" 30 بالمائة من أراضي الضفة الغربية ، بما في ذلك غور الأردن.

.jpeg)






