أبرزت التقارير الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعمل على تهميش وزير المالية في حكومته يسرائيل كاتس، ويعطي وزنا لمن كان ينافس على المنصب من حزب الليكود أيضا، النائب نير بركات، الذي كان رئيس بلدية الاحتلال في القدس المحتلة.
وقد برز تجاهل نتنياهو لكاتس في الاجتماع التشاوري الذي عقده نتنياهو أمس، بحضور محافظ بنك إسرائيل المركزي الأسبق ستانلي فيشر، الأميركي اليهودي، والذي تولى ذلك المنصب بين العامين 2010 إلى 2015، خلالها تنازل عن جنسية وطنه، الولايات المتحدة، وسرعان ما استعادها بعد انهاء منصبه الإسرائيلي، وتولى لاحقا نائب محافظ البنك الفيدرالي الأميركي، وفي ما مضى شغل فيشر مناصب عدة في المؤسسات المالية العالمية، وخاصة البنك الدولي.
ويشار إلى أنه على الرغم من سعي نتنياهو لتوظيف فيشر في المؤسسات الإسرائيلية الرسمية، وعرض عليه في السنة الأخيرة تولي حقيبة المالية ورفض، إلا أن فيشر يتبنى ويتمسك برؤية سلامية مناقضة لتوجهات نتنياهو، ويؤكد أن السلام سيحقق ازدهارا اقتصادية أكبر لإسرائيل، ومثل هذا كان يصرّح به فيشر في سنوات تولي منصب محافظ بنك إسرائيل المركزي.
وحسب ما نشر، فإن نتنياهو لم يدع الوزير كاتس للمشاركة في تلك الجلسة التي بحثت سبل مواجهة إسرائيل لأزمتها الاقتصادية. ولاحقا خلال يوم أمس، التقى نتنياهو بالنائب نير بركات ليطرح تصوره لمواجهة الأزمة الاقتصادية. وفقط في ساعات المساء وصل كاتس على مكتب نتنياهو ليعرض عليه خطة تتلخص بتقديم مساعدات اجتماعية أوسع للعاطلين عن العمل والمستقلين.
وكان الاجتماع مع فيشر الذي يُعد من أبرز خبراء الاقتصاد عالميا، محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون.


.jpeg)


.jpeg)

