كشف إعلام إسرائيلي، الاثنين، عن تضرر نحو نصف المباني في بلدة المطلة القريبة من الحدود اللبنانية، جراء صواريخ أطلقها "حزب الله" منذ بداية الحرب وحتى وقف إطلاق النار.
ومنذ فجر 27 تشرين الثاني الماضي، يسود اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة بداية من 23 أيلول الماضي. وقال موقع "واللا": "من بين 450 منزلا في المطلة، أُصيب 210 منازل بإصابات مباشرة أو شظايا أو انفجار".
وأضاف أنه "تم إطلاق حوالي 1600 صاروخ وقذيفة هاون على البلدة وحوالي 450 صاروخا مضادا للدروع، كما انفجرت صواريخ وقذائف هاون عديدة في المناطق الزراعية. ومنذ وقف إطلاق النار، بدأ السكان (النازحون منذ بداية الحرب) يأتون لرؤية منازلهم، واكتشف الكثيرون الأضرار التي لحقت بها"، وفق الموقع.
وتابع أنه "لحقت أيضا أضرار جسيمة بالبنية التحتية في البلدة: الطرق وأنظمة الاتصالات والكهرباء وأنابيب المياه، بالإضافة إلى البساتين". وأفاد الموقع بأنه كان يعيش 1650 شخصا في المطلة بمنطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل، وجرى إخلاء البلدة بعد حوالي أسبوعين من بدء الحرب في أوائل أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتم إجلاء جميع سكان المطلة من منازلهم، باستثناء أفراد فرقة التنبيه (من الهجمات بالصواريخ والمسيرات وغيرها) الذين تم تجنيدهم للخدمة الاحتياط و6 من السكان بقوا في منازلهم.
ونقل الموقع عن دورون مانو، ضابط أمن في البلدة تقديره أنه خلال عام سيعود حوالي 40 بالمئة من سكان المطلة إلى منازلهم. ويقول سكان البلدات والمدن الإسرائيلية في الشمال إنهم يريدون من الحكومة ترميم الأضرار في منازلهم، لكن تقديرات بعض وسائل الإعلام تفيد بأن الكثير من سكان الشمال لن يعودوا إلى منازلهم.


.jpeg)


.jpeg)

