نيويورك تايمز: إسرائيل تقف وراء حملة تأثير سرية واسعة استهدفت المشرعين الأمريكيين

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الحكومة الإسرائيلية تقف وراء عملية تأثير واسعة النطاق تستهدف بشكل رئيسي المشرعين الأمريكيين السود والتقدميين الشباب في الولايات المتحدة وكندا. وبدأت العملية السرية بعد اندلاع الحرب في غزة وكان الهدف منها، بحسب مصادر في إسرائيل، "فضح الفظائع التي ارتكبتها حماس وتبرير الحرب" ثم تغيرت الحملة وبدأت في التشهير بمواطنين ومجموعات مناصرة للفلسطينيين.

وقد تم الكشف عن عملية التأثير السرية لأول مرة في شهر اذار الماضي في صحيفة "هآرتس". وبحسب تحقيق متابعة أجرته منظمة "فيك ريبورتر"، والذي نشر اليوم في صحيفتي "هآرتس" و"نيويورك تايمز"، فإن العملية استخدمت على نطاق واسع مواقع إلكترونية مزيفة وحسابات وهمية في مجموعة متنوعة من الشبكات الاجتماعية، لترويج مضمون مؤيد لإسرائيل ومناهض للفلسطينيين، ومحتوى المناهض للمسلمين، ونشر معلومات وهمية عن معاداة السامية في الجامعات الأمريكية.

وأطلقت العملية شركة إسرائيلية متخصصة في الحملات السياسية. وبحسب المصادر والمعلومات التي حصلت عليها "هآرتس"، فإن العملية تمت بإيعاز من وزارة الشتات، وتم تنفيذها عبر هيئة أخرى، خشية أن يؤدي الكشف عنها إلى وضع إسرائيل في موقف مركب. تعمل وزارة الشتات مع عدة جهات، ومن بين تلك التي تم النظر فيها شركة "أصوات إسرائيل"، التي جاء نصف ميزانيتها الأصلية من دولة إسرائيل.

استخدمت الحملة مئات الحسابات المزيفة التي انتحلت صفة الأميركيين الحقيقيين على منصات "إكس" و"فيسبوك" و"إنستغرام" لنشر تعليقات مؤيدة لإسرائيل.
ركزت الحسابات في استهدافها على المشرعين الأميركيين، وخاصة السود والديمقراطيين، مثل النائب حكيم جيفريز من نيويورك، والسيناتور رافائيل وارنوك من جورجيا، مع منشورات تحثهم على الاستمرار في تمويل الجيش الإسرائيلي.
تم استخدام "شات جي بي تي"، وهو برنامج محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، لكتابة العديد من المنشورات في هذا الشأن.
أنشأت الحملة ثلاثة مواقع إخبارية مزيفة بأسماء مثل "نون أجاندا" و"أن فولد ماغازين" أعادت كتابة مواد منشورة على شبكة "سي إن إن" وصحيفة "وول ستريت جورنال" للترويج لموقف إسرائيل أثناء الحرب.
ولم يتم الإبلاغ سابقا عن ارتباط الحكومة الإسرائيلية بالعملية، وتحققت "نيويورك تايمز" من ذلك مع 4 أعضاء حاليين وسابقين في وزارة شؤون الشتات، بالإضافة لوثائق حول الحملة.

ووجدت "فيك ريبورتر" أن الحسابات المزيفة جمعت أكثر من 40 ألف متابع عبر "إكس" و"فيسبوك" و"إنستغرام"، لكن شركة "ميتا" مالكة المنصات الثلاث قالت إن العديد من هؤلاء المتابعين ربما كانوا روبوتات وليسوا جمهورا حقيقيا.
 
ووفقا للمسؤولين الذين تحدثت إليهم "نيويورك تايمز" بدأت العملية بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب في أكتوبر.
 
واطلعت الصحيفة على رسائل عبر البريد الإلكتروني وتطبيق "واتساب" أرسلت إلى العشرات من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الإسرائيلية هدفها دعوة تلك الشركات للانضمام إلى "اجتماعات الجنود الرقميين" لدعم إسرائيل أثناء الحرب.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

الاحتلال يواصل عدوانه: 11 شهيدًا ومصابون جراء قصف أنحاء متفرقة من قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

مصادقة أمريكية لبيع إسرائيل أسلحة ومعدات بقيمة 6.5 مليارات دولار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

طقس السبت: ارتفاع ملموس آخر على درجات الحرارة وتستمر غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في زلفة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل تعرض على الولايات المتحدة معلومات استخبارية حول برنامج الصواريخ الإيراني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

ترامب: وجهت انذارًا نهائيًا لإيران وهم مهتمون بعقد اتفاق

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

اتفاق شامل بين حكومة دمشق و"قسد" بشأن وقف إطلاق النار وعملية الدمج

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

منظمة "أطباء بلا حدود" ترفض مشاركة معلومات موظفيها مع السلطات الاسرائيلية