قال تقرير لصحيفة هآرتس، اليوم الحمعة، إن إسرائيل تستعين بعدة دول، للوصل إلى "تهدئة" في المنطقة، في أعقاب القصف الصاروخي من لبنان وقطاع غزة والعدوان الليلي لجيش الاحتلال على غزة.
ووفق التقرير، تعمل وزارة الخارجية الفرنسية بشكل مباشر وعبر سفارتها في لبنان في محاولة ضمان عدم تصعيد الصراع مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تركز مصر على الاتصالات مع حماس من أجل إحلال الهدوء في قطاع غزة.
ووفق هآرتس، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي خفض حالة التأهب في غلاف غزة صباح اليوم الجمعة، قالت مصادر مطلعة على جهود إعادة التهدئة أنه "من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت التهدئة قد تحققت في المنطقة".
وأعلنت اليونيفيل ، قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على الحدود بين إسرائيل ولبنان، أن المنظمة على اتصال بالبلدين ودعتهما إلى "وقف الهجمات المتبادلة". وجاء في بيان المنظمة أن "الجانبين قالا إنهما يريدان تجنب الحرب، وأحداث اليوم الأخير خطيرة ويمكن أن تتسبب في تصعيد خطير".


.jpeg)



.jpg)

