كتب الصحفي في جريدة هآرتس، يوناتان ليس، إن القيادة الإسرائيلية تنفست الصعداء بعد زياة بايدن، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وقال الصحفي إن بايدن "سهل الحياة" على لبيد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينيّة، إذ لم يطالب بتجميد البناء في المستوطنات، ولم يحاول الضغط من أجل تصريحات سياسية حساسة ولم ولم يثرحتى قضية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة.
وأضاف إن لبيد، من جانبه، انجر إلى التعبير عن دعمه لـ"رؤية الدولتين" فقط بسبب أسئلة الصحفيين. إذ أعرب عن دعمه لـ"رؤية الدولتين" فقط بعد سؤال في المؤتمر الصحفي المشترك، وبرر ذلك: "لم أغير رأيي في موضوع الدولتين. حل الدولتين هو ضمان لدولة ديمقراطية ذات أغلبية يهودية".
ووفق الصحفي، لخص المستوى السياسي زيارة بايدن بارتياح: "كان بايدن مليئًا بالدفء والدعم لإسرائيل، والخلافات حول القضية الإيرانية معروفة مسبقًا وإعلان القدس الذي وقعه مع رئيس الحكومة يائير لبيد، رسخ التزام الولايات المتحدة تجاه بشكل واضح ".
وقال ليس، إن إعلان الدعم المكتوب لرؤية الدولتين في "إعلان القدس" منسوب أيضا إلى الرئيس بايدن وليس لإسرائيل. ووفقًا للوثيقة، فإن بايدن "يعيد تأكيد دعمه الطويل الأمد والمتواصل لحل الدولتين ولتعزيز واقع يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء التمتع فيه بأمن وحرية وازدهار متساويين". ولخص لبيد وبايدن في في البيان التزامهما المشترك "بالمبادرات التي تعزز الاقتصاد الفلسطيني تحسن جودة حياة الفلسطينيين".







